ansa/وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني. المصدر: أنسا / فيمينالي
ansa/وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني. المصدر: أنسا / فيمينالي

أبدى الاتحاد الأفريقي انزعاجه الشديد من التصريحات المنسوبة لوزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، التي وصف فيها المهاجرين بالعبيد. ودعا الاتحاد سالفيني للتراجع عن هذه التصريحات التي تزدري المهاجرين، والسير على خطى بعض الدول الأوروبية مثل إسبانيا في دعمهم وحمايتهم المهاجرين. إلا أن الوزير الإيطالي نفي أن يكون قد أدلى بهذه التصريحات.

أعرب الاتحاد الأفريقي عن انزعاجه الشديد من تصريحات نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، التي قارن فيها المهاجرين بالعبيد.

سالفيني ينفى وصف المهاجرين بالعبيد

وذكر الاتحاد الأفريقي في بيان أن "مفوضية الاتحاد الأفريقي تعرب عن انزعاجها الشديد بشأن التصريحات التي أدلى بها نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني خلال مؤتمر صحفي عقده مؤخرا في فيينا، وربط فيه بين المهاجرين والعبيد"، وطالب سالفيني بالتراجع عن تصريحاته. وأضاف البيان أنه "من وجهة نظر الاتحاد الأفريقي، فإن مثل هذه التسميات لن تحل تحديات الهجرة التي تواجه كل من أفريقيا وأوروبا".

ونفى سالفيني في مؤتمر صحفي عقده في مقر وزارة الداخلية أمس الأربعاء، أن يكون قد قارن بين المهاجرين والعبيد، وأكد أنه لا يوجد ما يدعوه للاعتذار للاتحاد الأفريقي. وقال "أنا لم أقم بمقارنة المهاجرين بالعبيد، بل على العكس كانت تصريحاتي في فيينا من أجل الدفاع عن المهاجرين، الذين يريد البعض أن يستغلهم كعبيد، وإذا كان هناك من يفكرون بطريقة سيئة فهذا شأنهم، وربما كان هناك خطأ في الترجمة الفرنسية".

وكان سالفيني قد اشتبك لفظيا مع وزير خارجية لوكسمبورغ جان إسيلبورن الأسبوع الماضي، بعد أن قال إن أوروبا لا تريد عبيدا جددا من أجل رفع معدل الولادات، إلا أن المكتب الصحفي للأول نفي في بيان أن يكون الوزير الإيطالي قد ربط بين المهاجرين والعبيد.

الاتحاد الأفريقي يطالب إيطاليا باتباع النهج الإسباني

وتابع الاتحاد الأفريقي "من أجل المشاركة البناءة بين القارتين، نطالب سالفيني بالتراجع عن بيانه الازدرائي عن المهاجرين الأفارقة، وندعو إيطاليا إلى محاكاة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي مثل إسبانيا، التي قدمت الدعم والحماية للمهاجرين الذين يعانون بغض النظر عن أصولهم أو وضعهم القانوني".

وأشارت مفوضية الاتحاد الأفريقي إلى أن الهجرة من إيطاليا على مدى القرنين الماضيين كانت أهم حالة للهجرة الجماعية في تاريخ أوروبا الحديث، حيث غادر البلاد خلال الفترة من عام 1861 حتى 1976 أكثر من 26 مليون شخص، واستفادت إيطاليا من ذلك بشكل كبير من خلال تحويلات المهاجرين والتجارة.

 

للمزيد