ANSA / الطبيب النيجيري ريلوانو محمد، السكرتير التنفيذي لمجلس تطوير الرعاية الأولية في العاصمة الاتحادية، يقوم بتطعيم المقيمين في قرية داكوا بمنطقة بواري في نيسان/ أبريل 2017. المصدر: إي بي أيه/ ديجي ياكي.
ANSA / الطبيب النيجيري ريلوانو محمد، السكرتير التنفيذي لمجلس تطوير الرعاية الأولية في العاصمة الاتحادية، يقوم بتطعيم المقيمين في قرية داكوا بمنطقة بواري في نيسان/ أبريل 2017. المصدر: إي بي أيه/ ديجي ياكي.

قررت منظمة الهجرة الدولية والسلطات النيجيرية خلال اجتماع عقد قبل أيام بتمويل أوروبي-إيطالي في مدينة كالابار جنوب نيجيريا، تشكيل مجموعة عمل فنية وإنشاء شبكة تواصل اجتماعي، من أجل توفير المعلومات والتنسيق الفعال لأنشطة التوعية الهادفة لمواجهة تجارة البشر والهجرة غير الشرعية في نيجيريا.

قررت منظمة الهجرة الدولية بالمشاركة مع السلطات النيجيرية وبتمويل أوروبي، إنشاء شبكة للتواصل الاجتماعي من أجل مكافحة الإتجار البشر والهجرة غير الشرعية في نيجيريا، وذلك خلال الاجتماع الأول لاستراتيجيات التوعية والدعم الذي عقد في نيجيريا في 18 أيلول/ سبتمبر 2018.

نشر الوعي بشأن مخاطر الهجرة غير الشرعية

وقامت منظمة الهجرة بتنظيم هذا الحدث بالتعاون مع الوكالة الوطنية لحظر تجارة البشر واللجنة الوطنية للاجئين والمهاجرين والنازحين، بهدف دعم التعاون بين الشركاء الحكوميين ومنظمات المجتمع المدني والشركات، ولنشر الوعي بشأن مخاطر الهجرة غير الشرعية وتجارة البشر في المجتمعات الأصلية في نيجيريا.

وقال أرينزي أوركو، مدير الوكالة الوطنية لحظر تجارة البشر، "لن نقوم بمنع الناس من الهجرة، فالهجرة حق، لكن يجب علينا العمل معا لضمان أن أولئك المهاجرين لن يتم تهريبهم". وعقد الاجتماع في مدينة كالابار في ولاية كروس ريفر، وهي منطقة حدودية في جنوب شرق نيجيريا، وكانت مسرحا شاهدا على زيادة حالات تجارة البشر والهجرة غير الشرعية.

وكان مفوض ولاية كروس ريفر لشؤون العدل والنائب العام جو أبانغ، قد صرح بأن المهربين استخدموا الموانئ والأنهار الصغيرة في المنطقة لنقل ضحاياهم إلى دول مثل الكاميرون وغينيا الاستوائية والغابون.

وأوضح النائب العام أن منظمة الهجرة الدولية قامت اعتبارا من نيسان/أبريل 2017 وما زالت، بمساعدة 32 مهاجرة و25 مهاجرا على العودة إلى الولاية قادمين من ليبيا.

>>>> للمزيد: نيجيريا: دورات تدريبية لمساعدة المهاجرين العائدين من ليبيا إلى وطنهم الأم

تمويل أوروبي للاجتماع

ومول الاتحاد الأوروبي والحكومة الإيطالية الاجتماع بموجب المبادرة المشتركة بين الاتحاد ومنظمة الهجرة الدولية الخاصة بحماية اللاجئين والتكامل. ويمهد الاجتماع الطريق أمام تشكيل مجموعة عمل فنية بشأن التوعية الوطنية لمكافحة تجارة البشر، والتي ستشارك فيها الوكالة الوطنية لحظر تجارة البشر.

ووافق المشاركون أيضا على إنشاء شبكة تواصل اجتماعي أطلق عليها "شركاء ضد تجارة البشر والهجرة غير الشرعية"، وسوف تعمل الشبكة على تسهيل الحصول على المعلومات وتبادلها بين الدول المعنية والمنظمات غير الحكومية، من أجل التنسيق الفعال لأنشطة التوعية، التي تهدف إلى مكافحة تجارة البشر والهجرة غير الشرعية في نيجيريا.

وقالت ميني بادجيو، رئيسة مركز موارد الهجرة في لاغوس والمسؤولة في وازرة العمل الفيدرالية، ، إن "المبادرة فكرة جيدة، ويجب استمرار العمل بها".
 

للمزيد