ANSA / بعض الأشخاص يحتشدون لدعم اللاجئين. المصدر: المجلس الإيرلندي للاجئين.
ANSA / بعض الأشخاص يحتشدون لدعم اللاجئين. المصدر: المجلس الإيرلندي للاجئين.

استنكر مجلس اللاجئين الإيرلندي، وهو منظمة غير حكومية، عدم كفاءة نظام إيواء طالبي اللجوء في البلاد وانخفاض قدرته الاستيعابية، ما أدى إلى تشريد عدد منهم في الشوارع، في انتهاك واضح للقوانين الإيرلندية والأوروبية. وأبدت المنظمة قلقها العميق إزاء عدم توفير أية بدائل لطالبي اللجوء.

أعرب مجلس اللاجئين الإيرلندي عن قلقه العميق إزاء تشرد طالبي اللجوء في إيرلندا، بسبب عدم كفاءة نظام الإيواء، وأشار إلى أن وزارة العدل أبلغت خلال الأسبوعين الماضيين 20 شخصا على الأقل بعدم وجود أماكن لهم.

لا بدائل متوفرة

وقال نيك هندرسون، المدير التنفيذي للمنظمة غير الحكومية، إنه "لم يتم توفير مكان إقامة بديل أو معلومات عن الخدمات الخاصة بالمشردين أو الإقامة الطارئة، وفي الواقع فقد تم ترك هؤلاء المحتاجين ليجدوا أنفسهم في الشوارع".

وأضاف "لقد تم تركهم معدمين يعيشون في الشوارع، وهذا انتهاك واضح لقانون الاتحاد الأوروبي والقانون الإيرلندي. ونحن نعمل مع الأفراد الأكثر ضعفا المتضررين من الأمر لإيجاد ملجأ لهم، وببساطة فقد تم إعطاؤهم عنوان البريد الإلكتروني للتواصل مع وزارة العدل في حالة وجود أماكن متاحة".

وأوضح المجلس الإيرلندي أن "الأرقام التي أعلنتها وكالة الاستقبال والتكامل، وهي هيئة تابعة لوزارة العدل ومسؤولة عن هذه القضية، أظهرت أن هناك انخفاضا مضطردا في قدرتها على توفير السكن منذ 2016، وهو ما يجعل الأزمة الحالية متوقعة".

>>>> للمزيد: إيرلندا تطبق إجراءات جديدة لاستقبال طالبي اللجوء

إجراءات اللجوء في إيرلندا شاقة جدا

وتابع "في تموز/يوليو 2016 بلغت القدرة الاستيعابية لنظام الإيواء ككل 80%، ووصلت بحلول تموز/ يوليو 2018 إلى 97%. وتتبع وكالة الاستقبال والتكامل سياسة الاحتفاظ بنسبة 10% من القدرة الاستيعابية للنظام من أجل استخدامها في حالات الإيواء الطارئة".

وتم الوصول إلى هذه النسبة في نيسان/ أبريل من عام 2017، ثم تراجعت القدرة الاستيعابية منذ ذلك الوقت، "ما يعني أن الدولة خالفت سياستها لأكثر من عام، ونتيجة لذلك لم تعد قادرة على الوفاء باحتياجات طالبي الحماية الدولية".

وأكد هندرسون، أن وضع عملية الإسكان أصبح أكثر سوءا بسبب التأخير الطويل الذي يتسبب في أن تصبح عملية اللجوء شاقة ومؤلمة بالنسبة لطالبي اللجوء، حيث يصل متوسط فترة الانتظار المطلوبة لإجراء المقابلة إلى 19 شهرا.
 

للمزيد