عضو من أوبن آرمز على سفينة أسترال/ رويترز
عضو من أوبن آرمز على سفينة أسترال/ رويترز

قررت منظمة بروأكتيفا أوبن آرمز الإسبانية غير الحكومية إرسال سفينة إنسانية لإنقاذ المهاجرين قبالة السواحل الليبية. وجاء هذا القرار عقب الانسحاب الاضطراري لسفينة أكواريوس، التي سحبت منها بنما ترخيصها ما أجبرها على العودة إلى البر.

توجهت سفينة "أسترال" الإنسانية التابعة لمنظمة بروأكتيفا أوبن آرمز الإسبانية إلى منطقة الإنقاذ البحرية قبالة السواحل الليبية، وهذا بعد اضطرار سفينة أكواريوس الإنسانية الانحساب من هناك عقب سحب بنما ترخيص الإبحار منها. 

و"أسترال" هو سفينة شراعية، صنع أساسا لأجل المسافات الصغرى. "لا يمكنه البقاء لمدة طويلة في عرض البحر، ما يمكن أن يعرض المهاجرين الناجين لأخطار كبيرة"، يفيد أحد العاملين على السفينة في تصريح صحافي. وتعرف المنطقة البحرية قبالة السواحل الليبية بخطورتها.



وحسب تغريدة لمنظمة أوبن آرمز، ستتوجه "أسترال" نحو منطقة الإنقاذ قبالة السواحل الليبية "لأجل المتابعة والتنديد"، وكذلك لإنقاذ الأشخاص إن استدعى الأمر ذلك، "مادام هذا واجب وليس اختيارا"، يقول أوسكار كامبس، مؤسس بروأكتيفا أوبن آرمز لمهاجر نيوز. وتفرض القوانين البحرية الدولية على جميع السفن، بغض النظر عن طبيعتها، مد يد المساعدة للأشخاص المعرضين للخطر في البحر.

القليل من السفن الإنسانية كان بإمكانها التوجه إلى ما يعرف بمنطقة البحث والإنقاذ خلال الأشهر الأخيرة، بسبب الضغوط السياسية التي تتعرض لها من بعض الحكومات الأوروبية، مثل إغلاق الموانئ الإيطالية والمالطية بوجهها وتجريم المنظمات غير الحكومية...

وتبحر السفينة الثانية لمنظمة برو أكتيفا أوبن آرمز في البحر الأبيض المتوسط بالمنطقة الفاصلة بين المغرب وإسبانيا.

 

للمزيد