ANSA / إحدى الصور المعروضة في معرض "الناس يتحركون" في كولونيا. المصدر: الأمم المتحدة.
ANSA / إحدى الصور المعروضة في معرض "الناس يتحركون" في كولونيا. المصدر: الأمم المتحدة.

يضم معرض الصور الفوتوغرافية، الذي تم افتتاحه في مدينة كولونيا الألمانية في أواخر أيلول/ سبتمبر الماضي، تحت عنوان "الناس يتحركون"، 50 صورة من مكتبة الأمم المتحدة عن عمليات الهجرة الجماعية خلال فترة الـ 70 عاما الماضية، وتوضح الصور أن الهجرة جزء من تاريخ البشرية، وذلك في وقت وصل فيه عدد المهاجرين في العالم حاليا إلى 258 مليون شخص، نصفهم من النساء والأطفال.

مازالت صور السفن الأولى التي اكتظت بالمهاجرين الوافدين من ألبانيا إلى جارتها إيطاليا خلال التسعينيات من القرن الماضي تمثل رمزا لمأساة الهجرة. وتنظم الأمم المتحدة في الوقت الحالي معرضا للصور للحديث عن كيفية تنقل البشر، وكيف أن الهجرة هي جزء من تاريخ الإنسانية.

صور تتناول الهجرة الجماعية

وتم تدشين المعرض، الذي يحمل عنوان "الناس يتحركون"، في مدينة كولونيا في أواخر أيلول / سبتمبر الماضي، وذلك على هامش معرض "فوتوكينا 2018"، ويضم 50 صورة من مكتبة الأمم المتحدة. وتغطي تلك الصور فترة 70 عاما خلت، وتظهر بعضا من أهم اللحظات في عمليات الهجرة الجماعية.

يوجد نحو 258 مليون لاجئ في كل أرجاء العالم، يمثلون نحو 3.4% من سكان العالم حاليا، ونصفهم من النساء والأطفال، ويضم المعرض صورة لامرأة تفر من العنف في بلدها الأصلي مالي، وتحمل ابنها على كتفها، كما يضم صورة لمخيم الزعتري للاجئين في الأردن.

وشهد العام الماضي وحده فرار نحو 68.7 مليون شخص من ديارهم بسبب الحروب والنزاعات المسلحة.

>>>> للمزيد: "التصوير يثبت وجودي"

صور للاجئين الأوروبيين

وتظهر صور بالأبيض والأسود في المعرض جانبا هاما من عملية الهجرة في أوروبا قبل نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث توضح الصور اللاجئين القادمين على متن قطار إلى كوبنهاغن من معسكرات في النمسا وإيطاليا.

وشهدت حقبة السبعينيات من القرن الماضي حرب فيتنام، التي أدت إلى واحدة من أخطر عمليات التشرد خلال الخمس والعشرين عاما الأخيرة من القرن العشرين، والتي شملت عدة ملايين من البشر.

ويضم المعرض صورة لرجل، يعمل حلاقا، مع أشخاص آخرين في مخيم للاجئين في بنغلادش، في إشارة لمأساة الروهينجا في بورما.

ومن المقرر أن يقام المعرض في مقر الأمم المتحدة في نيويورك خلال تشرين الأول / أكتوبر الحالي، على أن ينتقل بعد ذلك إلى مدن دبي وإسلام آباد وطوكيو.
 

للمزيد