ANSA / نازحون بالقرب من العاصمة الإقليمية جوما في الكونغو الديمقراطية. المصدر: إي بي إيه/ آلان وانديموي.
ANSA / نازحون بالقرب من العاصمة الإقليمية جوما في الكونغو الديمقراطية. المصدر: إي بي إيه/ آلان وانديموي.

حذرت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من زيادة أعداد النازحين في الكونغو الديمقراطية (الكونغوــ كينشاسا)، جراء تصاعد أعمال العنف بين الجماعات المسلحة في مقاطعتي "كيفو" و"إيتوري"، في شمال شرق البلاد، وأبدت قلقها إزاء الوضع الأمني لآلاف المدنيين بعد مقتل 20 منهم، داعية كافة أطراف النزاع إلى حمايتهم.

أعربت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عن قلقها بشأن أمن عشرات الآلاف من المدنيين في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية (الكونغوــ كينشاسا)، حيث اندلعت اشتباكات بين الجماعات المسلحة في الآونة الأخيرة، أدت إلى مقتل 20 مدنيا.

تصاعد أعمال العنف

وذكرت المنظمة في بيان، أن الهجمات تتصاعد في منطقة "بيني" في شمال مقاطعة كيفو، وكذلك في شمال مقاطعة إيتوري، وكلتاهما قريبتان من الحدود مع أوغندا، ونوهت ببعض التقديرات التي تشير إلى تشرد نحو مليون شخص في كيفو، حيث أجبر نحو نصف مليون شخص على مغادرة منازلهم خلال العام الحالي وحده.

وحثت المنظمة الأممية كافة أطراف النزاع على حماية واحترام حياة المدنيين المشردين في إقليم، يشهد بالفعل انتشارا سريعا لمرض الإيبولا القاتل.

وقال موظفون في المفوضية العليا، إن هناك زيادة حادة في عمليات العنف ضد المدنيين والمشردين في منطقة بيني على مدى الأشهر الماضية، حيث تم في آب / أغسطس الماضي وحده، إجبار نحو 13 ألف شخص على الفرار من منازلهم، وذلك في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر والاحتجاجات من قبل السكان المحليين، بسبب انعدام الأمن، وهو ما أدى إلى إبطاء بعض النشاطات الإغاثية.

وأوضحت المفوضية، أنها تخطط لتوسيع نشاطها لإغاثة السكان الذين تضرروا من الاشتباكات، حيث أدت عمليات النزوح الأخيرة في بيني إلى تعميق المأساة الإنسانية في شمال كيفو، وهي مقاطعة تضم أكبر عدد من المشردين في كافة أنحاء الكونغو.

>>>> للمزيد: كونغو الديمقراطية - أزمة النازحين خطر على استقرار البلاد!

إجراءات لمنع انتشار مرض الإيبولا

وقالت المنظمة الدولية، إن "عدد الأشخاص الهاربين من الكونغو الديمقراطية إلى أوغندا، التي تقع على الجانب الآخر من بحيرة "ألبرت"، ما زال مستقرا حتى الآن، حيث يصل نحو 200 شخص في المتوسط يوميا، ما يعني وصول نحو 6 آلاف شخص شهريا، بزيادة ضئيلة خلال الأيام القليلة الماضية".

وعلى الرغم من ذلك، فإن قدوم اللاجئين لا يشكل سوى جزءا صغيرا من الحركة اليومية الكبيرة للأشخاص بين الكونغو الديمقراطية وأوغندا، ومن بينهم التجار والأسر الزائرة وغيرهم.

وتشارك مفوضية اللاجئين، في الجهود التي تقدمها منظمة الصحة العالمية والحكومة الأوغندية لمراقبة الأشخاص العابرين للحدود مع أوغندا، حيث اتخذت إجراءات لفحصهم من أجل منع انتشار مرض الإيبولا الخطير، وحتى الآن لم يتم الإبلاغ عن حالات جديدة بين اللاجئين.
 

للمزيد