ANSA / حصار ميناء الحديدة أو تدميره سيعرض اليمن للمجاعة
ANSA / حصار ميناء الحديدة أو تدميره سيعرض اليمن للمجاعة

رأت منظمة الهجرة الدولية أن ميناء الحديدة اليمني مازال يمثل طوق نجاة للسكان والمهاجرين على السواء في البلاد، على الرغم من الحرب الدائرة هناك، حيث تدخل 80% من واردات اليمن عبر هذا الميناء الحيوي. وحذرت المنظمة من أن أي محاولة لحصاره أو تدميره سوف تعرض اليمن للمجاعة.

قالت منظمة الهجرة الدولية، إن ميناء الحديدة مازال يمثل قناة حيوية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في اليمن، على الرغم من الصراع الدموي في البلاد. وأوضحت أن 80% من واردات اليمن، من بينها الغذاء والسلع الأساسية، تدخل عبر هذا الميناء.

نحو 28 مليون شخص يعتمدون في تلبية احتياجاتهم على الميناء

وأضافت المنظمة الدولية في بيان أن 28 مليون يمني، وبشكل خاص نحو ثمانية ملايين منهم يواجهون خطر المجاعة، يعتمدون على هذا الميناء.

ورأت مايسة خليل، رئيسة مكتب منظمة الهجرة في الحديدة، أن "أية محاولة لحصار الميناء أو تدميره يعرض البلاد للسقوط في مجاعة ولعواقب مدمرة لا يمكن تجنبها".

وقامت منظمة الهجرة منذ بداية العام الحالي وحتى الآن بتسهيل إعادة 615 مهاجرا عن طريق الميناء. ومع ذلك، فقد أدت الاحداث الأخيرة إلى إلغاء العديد من عمليات العودة الإنسانية الطوعية، إلا أن الحركة توقفت على مدى الشهرين الماضيين.

وعلى الرغم من تدهور الأوضاع الإنسانية، فأن منظمة الهجرة الدولية مازالت تعمل على توفير المساعدات للمشردين في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في الحديدة.

وذكرت المنظمة في بيانها أن "الأوضاع المتردية في اليمن منذ آذار/مارس 2015 أدت إلى تدمير البلاد، حيث دمرت البنية التحتية والرعاية الصحية، وهددت حياة 22.2 مليون يمني، هم بحاجة الآن للمساعدات الإنسانية".

>>>> للمزيد: الهجرة الدولية: مدينة الحديدة اليمنية تواجه أسوأ أزمة إنسانية في العالم

تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن

وكانت العمليات العسكرية الرامية إلى السيطرة على الميناء والمناطق المحيطة به قد بدأت في حزيران/يونيو الماضي، وأدت إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، ما أدى أيضا إلى عمليات تشريد على نطاق واسع شملت أكثر من مليوني شخص.

وأشارت المنظمة الأممية إلى أنه "منذ حزيران/يونيو الفائت، فر نحو 78400 شخص من منازلهم في المدينة، بحثا عن ملجأ مؤقت في مدارس العاصمة صنعاء. كما أن النظام الصحي الهش في البلاد قد وقع بدوره تحت ضغوط هائلة من أجل الحفاظ على الاحتياجات الطبية المتصاعدة للسكان".

ولفتت إلى "وجود نقص في أعداد المسؤولين عن الرعاية الصحية، وكذلك في الإمدادات الطبية، وتقييد حصول المدنيين على الرعاية الصحية بسبب القتال الضاري الذي أدى أيضا إلى انتشار الأمراض الخطيرة مثل الكوليرا".

 

للمزيد