ANSA / مظاهرة لدعم منظمة "إس أو إس ميدتيراني"، وسفينتها "أكواريوس"، في مدينة باليرمو الإيطالية. المصدر: أنسا/ جور بيتيكس.
ANSA / مظاهرة لدعم منظمة "إس أو إس ميدتيراني"، وسفينتها "أكواريوس"، في مدينة باليرمو الإيطالية. المصدر: أنسا/ جور بيتيكس.

دعت عدة شخصيات سويسرية بارزة، حكومة بلادهم إلى السماح برفع العلم السويسري على سفينة البحث والإنقاذ أكواريوس التي تديرها منظمتا "إس أو إس ميدتيراني" و"أطباء بلا حدود" غير الحكوميتين، والمتوقفة حاليا في ميناء مارسيليا بعد قرار بنما سحب علمها عنها، وأكدوا أن غض النظر عن غرق المهاجرين في المياه الدولية أمر غير مقبول.

وقعت مجموعة من الشخصيات العامة البارزة في سويسرا خطابا وجهته إلى الحكومة السويسرية دعتها فيه إلى السماح لسفينة "أكواريوس"، التي تديرها منظمتا "إس أو إس ميدتيراني" و"أطباء بلا حدود"، برفع علم البلاد عليها، وذلك وفقا لصحيفة "سونتاغ بليك" الأسبوعية السويسرية.

ووقع الخطاب كل من كورنيلو سومارجوا الرئيس السابق للمنظمة الدولية للصليب الأحمر، وكارلا دل بونتي المدعية العامة السابقة في المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بيوغسلافيا، وديك مارتي المدعي العام للدولة بمقاطعة تيكونو، وميشلين كالمي راي وزيرة الخارجية السويسرية السابقة، وجاك دوبوشيه الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، وماركوس إمهوف المخرج السينمائي، حسب وكالة الأنباء السويسرية "إيه تي إس كيستون".

وفاة المهاجرين في المياه الدولية أمر غير مقبول

وأكدت هذه الشخصيات في الخطاب أنه "من غير المقبول تعمد السماح بوفاة البشر في المياه الدولية".

وتم وقف سفينة أكواريوس في ميناء مارسيليا، حيث يوجد مقر منظمة "إس أو إس ميدتيراني"، بعد قرار بنما في 23 أيلول/ سبتمبر الماضي بسحب علمها من السفينة.

>>>> للمزيد: سويسرا تفتح سوق العمل للاجئين وتزيد "ميزانية الاندماج"

تظاهرات في كل أنحاء أوروبا

وتظاهر آلاف الأشخاص يوم السبت الماضي في 67 مدينة في كل أنحاء أوروبا، من بينها باليرمو الإيطالية، للمطالبة بعلم جديد لسفينة أكواريوس. وارتدى المحتجون ملابس برتقالية اللون، وهو نفس لون قمصان النجاة، وذلك استجابة لدعوة "إس أو إس ميدتيراني" للتظاهر.

وطلب من المتظاهرين ارتداء قطعة ملابس واحدة على الأقل باللون البرتقالي، في إشارة إلى التضامن مع أكواريوس. وتم نشر صور لمختلف المحتجين على وسائل التواصل الاجتماعي، من بينها صورة لمئات المتظاهرين في ميدان كبير أمام مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل.
 

للمزيد