صورة نشرتها جمعية "سانت إيجيديو" الكاثوليكية في إمارة أندورا
صورة نشرتها جمعية "سانت إيجيديو" الكاثوليكية في إمارة أندورا

تمت الأسبوع الماضي أول عملية لنقل أسرتين سوريتين من لبنان إلى إمارة أندورا، وذلك كجزء من مشروع لإقامة ممرات إنسانية تتبناه هذه المقاطعة الأوروبية الصغيرة بين إسبانيا وفرنسا بالاشتراك مع جمعية سانت إجيديو الكاثوليكية.

رحبت إمارة أندورا (ANDORRE)، وهي مقاطعة مستقلة تقع بين فرنسا وإسبانيا، في الأسبوع الماضي، بأول أسرتين سوريتين قدمتا من لبنان كجزء من مذكرة تفاهم وقعت مع جمعية "سانت إيجيديو" الكاثوليكية، لفتح ممرات إنسانية للاجئين.

الأسرتان مكونتان من سبعة أفراد، قطعوا في البداية رحلة مباشرة بالطائرة من بيروت إلى برشلونة، ثم نقلوا برا بواسطة حافلة إلى أندورا. وسوف يعيشون في العاصمة "أندورا لا فيلا" وفي منطقة "سانت جوليا دي لوريدا".

وقال أحد هؤلاء اللاجئين "لقد هربنا من الحرب، ثم توجهنا إلى بلد آمن، إلى أندورا، البلد الذي رحب بنا. سيكون هناك مستقبل أفضل أمامنا، ونقول لكم من قلوبنا شكرا".

وقالت جمعية سانت إيجيديو عن هذه المبارة في بيان "سوف يكون الاستقبال والتكامل ممكنين بفضل الحماية التي وفرتها حكومة المقاطعة وكرم الأبرشيات (هيكليات دينية مسيحية)، والمؤسسات والمجتمع المدني بمن فيهم أفراد متطوعون".

وتهدف المبادرة إلى نقل 20 مهاجرا إلى المقاطعة على مدى العامين القادمين. ومن أجل فتح هذه الممرات الإنسانية، قام برلمان أندورا بالمصادقة على قانون يوفر حماية مؤقتة وعابرة لأسباب إنسانية. وبذلك شكل هذا القانون إطار عمل تشريعي من أجل إقامة ممرات آمنة في هذا البلد الذي لا ينتمي إلى الاتحاد الأوروبي أو إلى منطقة شينغن.

>>>> للمزيد: لبنان: ترحيل 30 لاجئا سوريا إلى إيطاليا عبر الممرات الإنسانية

مشروع الممرات الإنسانية

وانشئ أول الممرات الإنسانية في إيطاليا في شباط / فبراير عام 2016 بواسطة جمعية سانت إيجيديو والكنائس البروتسانتية الإيطالية بالتوافق مع وزارتي الداخلية والخارجية.

وقالت الجمعية في بيانها "أصبح المشروع نموذجا عبر كل أوروبا، حيث بدأت دول أخرى بالفعل السير في نفس الاتجاه الذي يجمع ما بين التضامن والأمن ومنها بلجيكا وفرنسا وسان مارينو والآن أندورا".




 

للمزيد