ANSA / سالفيني يفتح مظروفا أثناء بث مباشر على صفحته بموقع فيس بوك بعد أن أرسله مكتب المدعى العام في باليرمو
ANSA / سالفيني يفتح مظروفا أثناء بث مباشر على صفحته بموقع فيس بوك بعد أن أرسله مكتب المدعى العام في باليرمو

طلب المدعى العام في كاتانيا كارميلو زوكارو، إسقاط الاتهامات ضد وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، والمتعلقة برفضه السماح للسفينة "ديتشيوتي"، التي كانت تقل 177 مهاجرا تم إنقاذهم من الغرق، بالرسو في ميناء إيطالي، وأعرب سالفيني خلال بث مباشر على صفحته بموقع "فيس بوك" عن أمله في أن تقبل محكمة الوزراء في كاتانيا طلب زوكارو.

أعلن ماتيو سالفيني وزير الداخلية الإيطالي، على صفحته الرسمية بموقع "فيس بوك" أن المدعى العام في كاتانيا طلب إسقاط التهم الموجهة إليه في قضية السفينة ديتشيوتي، وهي نفس الطريقة التي كان قد أعلن بها في أيلول / سبتمبر الماضي عن تلك التهم الموجهة إليه.

انخفاض عدد المهاجرين الوافدين لإيطاليا إلى 21 ألف فقط

وقرأ سالفيني، في بث مباشر على "فيس بوك" من مكتبه بوزارة الداخلية في قصر فيمينالي في العاصمة روما، خطابا بتوقيع كارميلو زوكارو المدعى العام في كاتانيا، يقول الأخير فيه "لقد تقدمت بطلب لإسقاط التهم".

يذكر أن زوكارو هو نفس المدعي العام الذي فتح خلال الأشهر الماضية تحقيقا بشأن عمليات الإنقاذ التي تقوم بها المنظمات غير الحكومية في البحر المتوسط، قبل أن يقوم بإغلاق التحقيق أيضا.

وكان سالفيني يجلس في مكتبه، ويحمل مظروفا أصفر اللون في يده، وأكد لمتابعيه أن المظروف مازال مغلقا، ثم قال "لقد اكتشفتم معي أن لديكم وزيرا تحت التحقيق بتهمة الاختطاف، واليوم سوف نكتشف معا ما إذا كنت سأظل تحت التحقيق أم أن الاتهامات قد أسقطت"، كما تحدث أيضا عن أمور أخرى لأكثر من 20 دقيقة.

وأشار إلى "ملف أفريقيا"، قائلا إنه "بعد أن وفد 111 ألف مهاجر خلال العام الماضي، فقد انخفض عدد الوافدين إلى 21 ألف فقط" هذا العام.

وراح سالفيني يقلب صفحات كتاب ضخم قال عنه إنه "العمل الذي تم مع السلطة الوطنية لمكافحة الفساد، التي يترأسها الرئيس كانتوني، وتم خفض نفقات المهاجرين من 35 يورو يوميا إلى ما يتراوح بين 19 و26 يورو يوميا، وهو ما يعتمد على حجم مراكز الاستقبال التي تستضيف المهاجرين".

>>>> للمزيد: مهاجرو ديتشوتي يقولون إنهم تعرضوا للتعذيب والبيع في ليبيا

تأخير رسو السفينة قرار سياسي لا يمكن الطعن فيه

وتابع سالفيني، أن "هذه أنباء طيبة، (أي إسقاط التهم المتعلقة بالسفينة ديتشيوتي)، لقد كنت واثقا من أني دافعت عن مصالح بلادي، ولم أرتكب أية جريمة".

وتتعلق القضية بمنع 177 مهاجرا من الهبوط في ميناء إيطالي، بعد أن أنقذتهم السفينة ديتشيوتي، حيث ظلت السفينة لعدة أيام وعلى متنها المهاجرون في ميناء لامبيدوزا، ثم بعد ذلك في ميناء كاتانيا، وعقب ذلك تم تقديم اتهام بالخطف، وفتح مكتب المدعي العام في أجريجينتو تحقيقا، وأرسله إلى محكمة الوزراء في باليرمو، والتي قامت بإسقاط الاتهامات.

وقال زوكارو، في خطابه إن تأخير رسو السفينة كان مبررا باعتباره قرارا سياسيا، ولا يمكن الطعن فيه من قبل القاضي الجنائي. وتتمتع محكمة الوزراء في كاتانيا بفترة 90 يوما لتقرر ما إذا كانت ستؤكد طلب زوكارو إسقاط الاتهامات أم لا.

وأعرب سالفيني، عن أمله في أن تؤكد المحكمة الطلب، مضيفا "سوف أمضي قدما بنفس الطريقة، لكني أسأل نفسي ما الذي تم التحقيق فيه؟، وأقول باحترام ودون تدخل، لماذا قام مدعي أجريجينتو باتروناجيو بالتحقيق؟، وما تكلفة هذا التحقيق؟".
 

للمزيد