أوضاع كارثية في موريا
أوضاع كارثية في موريا

دق الاتحاد الأوروبي ناقوس الخطر من جديد إزاء الوضع "الكارثي" لطالبي اللجوء في اليونان: اكتظاظ كبير ومخاطر على الصحة العامة وعنف جنسي. جاء ذلك في تقرير بعد زيارة ميدانية لمفوضة حقوق الإنسان في الاتحاد إلى مخيمات اللاجئين.

جدد المجلس الأوروبي تحذيره من كارثية وضع آلاف اللاجئين في اليونان، مركزاً على الظروف الصحية السيئة وعنف الشرطة والاعتداءات الجنسية. وأكثر ما أثار قلق المجلس هو وضع أكثر من 3000 قاصر غير مصحوب بذويهم. هذا ما جاء في تقرير لمفوضة حقوق الإنسان في الاتحاد الأوروبي دونجا مياتوفيتش. وذكر التقرير أن معظم القصر غير المصحوبين بذويهم يعيشون في حاويات أو خيم مع بالغين دون أدنى رعاية. واستند التقرير إلى رحلة تفقدية لمدة خمسة أيام قامت بها في حزيران/يونيو الماضي مياتوفيتش واثنان من العاملين معها. وحسب المصادر الرسمية كان يعيش في اليونان آنذاك حوالي 65 ألف مهاجر.

مخاطر على الصحة العامة

وقد وثق وفد المجلس الأوروبي ستة نقاط الوضع فيها بالغ السوء: جزر بحر إيجة الخمسة ومدينة فيلاكيو على الحدود اليونانية-التركية. وحسب التقرير كان يتوجب على طالبي اللجوء الانتظار طويلاً على أرجلهم للدخول للمرحاض أو الاستحمام، وكانت النساء اللواتي يذهبن لقضاء الحاجة وحدهن بدون رجل يتعرضن لاعتداءات جنسية. وكان مخيم موريا هو الأكثر سوءاً حيث يقيم هناك حالياً أكثر من 8 آلاف في حين أنه لا يتسع إلا لـ 3 آلاف.

وكانت السلطات الصحية في اليونان قد طالبت وزارة الهجرة بإصلاح الأعطال وتحسين مستوى الخدمات أو إغلاق المخيم خلال ثلاثين يوماً، مشيرة إلى مجاري الصرف الصحي المفتوحة ومخاطرها على الصحة العامة.

وحسب بيانات المفوضية الأوروبية فقد تلقت اليونان والمنظمات الإنسانية العاملة هناك أكثر من 400 مليون يورو منذ عام 2015 كمساعدات من ميزانية الاتحاد الأوروبي. ويأتي المبلغ السابق ذكره بالإضافة إلى 510 مليون يورو وافق الاتحاد على منحها لليونان لمساعدته على النهوض بأعباء اللاجئين بين الأعوام 2014 و2020.

خ.س/د.ص (أ ف ب)


 

للمزيد