picture-alliance/dpa/P. Zinken
picture-alliance/dpa/P. Zinken

شنت الشرطة الاتحادية الألمانية حملات تفتيش ومداهمات على منازل لمهربي بشر ومزوري وثائق. وبحسب البيانات، فإن الادعاء العام يجري تحقيقات ضد أشخاص للاشتباه في قيامهم بتهريب عراقيين وسوريين إلى ألمانيا عبر وثائق ثبوتية مزورة.

قال متحدث باسم الشرطة الاتحادية الألمانية اليوم الاثنين (الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر 2018) في فرانكفورت إن الشرطة شنت حملات تفتيش ومداهمات على منازل لمهربي بشر ومزوري وثائق وصادرت خلال الحملة هواتف جوالة ووسائط تخزين وبيانات حسابات مصرفية وإيصالات إيداع.

وأوضح المتحدث أن الحملة جرت يوم الجمعة الماضي وشملت أربعة منازل في مدن كوبلنتس وفينينتروب وباساو وهي في ولايات راينلاند-بفالتس وشمال الراين-ويستفاليا وبافاريا، وشارك فيها نحو 70 شرطيا.

شبكات تهريب البشر إلى أوروبا...طرق محفوفة بالمخاطر

وبحسب البيانات، فإن الادعاء العام في مدينة زيغن يجري تحقيقات ضد سبعة أشخاص للاشتباه في قيامهم بتهريب عراقيين وسوريين إلى ألمانيا عبر وثائق ثبوتية مزورة.

ووفقا للتحقيقات، قام المتهمون بتهريب الأفراد على متن خطوط جوية أوروبية إلى فرانكفورت وميونيخ ومطار كولونيا/بون.

ز.أ.ب/ع.ش (د ب أ)

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد