مهاجرو سفينة نيفين/ خاص
مهاجرو سفينة نيفين/ خاص

طالبت منظمة العفو الدولية السلطات الليبية ومعها الأوروبية بالعمل على حل مشكلة المهاجرين المعتصمين في سفينة تجارية في ميناء مصراتة بدون استخدام القوة. وقالت المنظمة: "حسب القانون الدولي، لا يجبر أي شخص على التوجه إلى حيث يمكن أن تتعرض حياته للخطر".

دعت منظمة العفو الدولية السلطات الليبية والأوروبية إلى العمل على ألا ينزل 79 مهاجرا يعتصمون في عبارة في ميناء مصراتة بالقوة أو "اقتيادهم إلى أحد مراكز الاحتجاز، حيث يمكن لهم التعرض للتعذيب وتجاوزات أخرى"، حسب ما جاء في بيان للمنظمة. وقالت في بيانها: "حسب القانون الدولي، لا يجبر أي شخص على التوجه، إلى حيث يمكن أن تتعرض حياته للخطر".

 وكانت قوات خفر السواحل أنزلت الخميس في ميناء مصراتة 14 مهاجرا بينهم امرأة وصبي، من مجموعة 93 شخصا يعتصمون على سفينة "نيفين" منذ أكثر من أسبوع، وتم نقلهم إلى مراكز احتجاز، حسب تغريدة لمنظمة أطباء بلا حدود في ليبيا. ويطالب هؤلاء المهاجرون المنحدرون من جنسيات مختلفة بينها السودان، الصومال، جنوب السودان وجنسيات أفريقيا أخرى، بنقلهم إلى إحدى الدول الأوروبية.

للمزيد - مهاجرو ميناء مصراتة: "نفضل الموت على النزول في ليبيا" 


 وقال *جبريل، وهو مهاجر من جنوب السودان موجود على ظهر السفينة في اتصال مع مهاجر نيوز: إن "الأشخاص الذين تم إنزالهم كانوا فوق السفينة، وأجبرتهم قوات خفر السواحل على ذلك بالقوة، فيما توجد بقية المهاجرين في مرأب السفينة المحكم الإغلاق، لا يمكن لقوات خفر السواحل دخوله، ولا نفتحه إلا بوجه المنظمات الإنسانية"، فيما أفادت المتحدثة باسم مفوضية اللاجئين في ليبيا بولا إيستوبان أن عملية النزول تمت برضى المهاجرين.

 "إن نزلنا سيلقى بنا في السجن، وسنتعرض للضرب والتعذيب"، يقول *جبريل، متذكرا ما تعرض له من تعذيب خلال فترة سجنه لمدة عام وثلاثة أشهر في أحد السجون الليبية في طرابلس. ويضيف: "تعرضت للضرب المبرح على رجلي بقضيب من حديد، ولم أتمكن من المشي لمدة ثلاثة أشهر، لأن أخي فر من السجن وكانوا يطالبونني بمعلومات عنه"

 ويقضي هؤلاء المهاجرون حاجاتهم في القوارير والأكياس البلاستيكية. وتجمع الكثير من قوارير البول وأكياس الغوط في ركن غير بعيد من مكان تواجدهم. "لا توجد رائحة كريهة حتى الآن، ونتبول في القوارير ونتغوط في الأكياس البلاستيكية، ونحكم إغلاقها"، يشرح جبريل لمهاجر نيوز الوضع الصعب على السفينة.


*جبريل: اسم مستعار

 

للمزيد