ANSA / أحد الأطفال يستحم في العراء، أمام جيرانه في منطقة سويتو في كيبيرا، التي تعد أحد أشهر الأحياء فقرا في نيروبي بكينيا. المصدر: إي بي إيه/ ستيفان موريسون.
ANSA / أحد الأطفال يستحم في العراء، أمام جيرانه في منطقة سويتو في كيبيرا، التي تعد أحد أشهر الأحياء فقرا في نيروبي بكينيا. المصدر: إي بي إيه/ ستيفان موريسون.

تخطط السلطات الكينية لإنشاء خط ساخن سيكون الأول من نوعه في البلاد، بهدف مكافحة تجارة البشر، وتسريع ردود أفعال المؤسسات المعنية من أجل مساعدة الضحايا لاسيما القاصرين الذين يتعرضون للانتهاكات.

أعلنت السلطات الكينية عن خطة لإنشاء خط ساخن لمكافحة تجارة البشر، وتسريع رد فعل السلطات المحلية وإدارة مكافحة تجارة البشر، وذلك حسبما ذكرت منظمة الهجرة الدولية.

مساعدة القاصرين الذين يتعرضون لانتهاكات

وسيكون هذا الخط الساخن الأول من نوعه في كينيا، وسوف يخصص للمساعدة في حالات الانتهاكات ضد القاصرين، التي تتعامل معها حاليا إدارة الحماية الاجتماعية للقاصرين في البلاد.

واقترحت إدارة خدمات الطفولة الكينية والشرطة المحلية، هذا الخط الساخن وأعلنتا عنه خلال ورشة عمل أقامتها وزارة العمل والحماية الاجتماعية يومي السابع والثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، بمشاركة منظمة الهجرة الدولية.

وسيركز الخط الساخن بشكل أساسي على بعض المقاطعات مثل كاكاميغا، التي تقع في غرب كينيا على الحدود مع أوغندا، حيث تعد هذه المقاطعة معقلا لعبور وتهريب الضحايا، ما يجعلها بحاجة إلى نشر الوعي وتعزيز التعاون من أجل التعامل مع هذا الوضع.

وتعد تجارة البشرة من القضايا التي يصعب التعامل معها، حيث ينظر للحوادث التي تقع في تلك المناطق الريفية على أنها مجرد "سرقة طفل"، وفقا لما قاله مسؤولون.

>>>> للمزيد: كل دقيقتين يختفي طفل في أوروبا...كثيرون منهم "مهاجرون" 

برنامج لتحسين إدارة الهجرة

وعقدت ورشة العمل قبل أسبوعين في كينيا، وتركزت على تفعيل آلية الإحالة الوطنية لمساعدة ضحايا تجارة البشر، وشارك فيها 31 شخصا، وتم تنظيمها في إطار برنامج "إدارة أفضل للهجرة"، والذي يهدف بدوره إلى تحسين إدارة الهجرة في الإقليم، لاسيما مكافحة تجارة البشر في داخل القرن الأفريقي أو انطلاقا منه.

ويتم تمويل برنامج "إدارة أفضل للهجرة" من قبل صندوق طوارئ الاتحاد الأوروبي لأفريقيا، بمشاركة وزارة التعاون والتنمية الاقتصادية الفيدرالية الألمانية، وتقوم الجمعية الألمانية للتعاون الدولي بتنسيق هذا المشروع، في حين تشارك في تنفيذه جهات عدة بينها منظمة الهجرة الدولية، وإدارة الأمن العام الإيطالية، والمجلس البريطاني، ومنظمة "اكسبرتايز فرانس".

وينشط البرنامج أيضا في كل من جيبوتي وإريتريا وإثيوبيا والصومال والسودان وأوغندا وجنوب السودان.
 

للمزيد