ANSA / صورة الإعلان عن المسابقة. المصدر: المفوضية العليا للاجئين.
ANSA / صورة الإعلان عن المسابقة. المصدر: المفوضية العليا للاجئين.

دعت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، المدارس الثانوية في إيطاليا إلى المشاركة في مسابقة لإنتاج أفلام فيديو عن الاندماج، حيث سيتم اختيار الأفضل بينها لعرضه خلال احتفال المفوضية باليوم العالمي للاجئين لعام 2019، وذلك بهدف نشر الوعي بشأن قضايا اللاجئين، وتعزيز ثقافة التضامن والترحيب بهم.

دشنت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مسابقة للمدارس الثانوية لإنتاج أفلام فيديو عن الاندماج، وقررت عرض أفضل شريط يتم تصويره ضمن عروضها الرسمية خلال فعاليات اليوم العالمي للاجئين لعام 2019.

نشر الوعي بشأن قضايا اللاجئين

ويتعين على الطلاب والمعلمين استشارة المفوضية حتى يوم 15 نيسان/ أبريل القادم بشأن المشروع، وذلك على الرابط التالي: http://concorso.viaggidaimparare.it/ على أن يحولوا أفكارهم إلى شريط فيديو عن الاندماج، ليصبحوا نجوما في حملة المنظمة في إيطاليا.

ويجب على فصول المدارس الثانوية تسجيل مشاركتها عبر شبكة الإنترنت، واتباع عملية تفاعلية، بما في ذلك اختبار محتوى تعليمي وقصص حقيقية عن المراهقين اللاجئين.

وأوضحت المفوضية في بيان، أنه ستتم دعوة المشاركين للتفكير والكتابة وصنع قصصهم الخاصة عن الترحيب باللاجئين في فيديو لا تزيد مدته عن دقيقتين.

وستضم لجنة التحكيم عددا من اللاجئين الصغار، حيث سيتم تحديد الفائز من بين أفضل 10 أفلام فيديو يخترها التصويت، وسيعرض الشريط الفائز ضمن العروض الرسمية للمفوضية العليا للاجئين في احتفالها باليوم العالمي للاجئين لعام 2019، والذي حدد تاريخه في 20 حزيران/ يونيو 2019.

وتأتي المسابقة ضمن برنامج "تعلم عن السفر"، الذي يهدف إلى تطوير المعرفة ونشر الوعي بشأن قضايا اللاجئين، وتشجيع المشاركين من الشباب، وتعزيز ثقافة التضامن ونشرها بينهم.

>>>> للمزيد:  فيلم جديد حول تعليم الأطفال اللاجئين في لبنان بمشاركة جورج كلوني

تعزيز ثقافة التكامل

وذكرت المفوضية خلال تقديمها للمشروع، أنه "يوجد شخص يجبر على الهروب من بيته كل ثانيتين على مستوى العالم، بسبب الحرب أو الاضطهاد وانتهاك حقوق الإنسان، وأن أكثر من 68 مليون شخص أصبحوا مشردين، أكثر من نصفهم في سن الدراسة من أطفال أو مراهقين".

وقالت كارلوتا سامي المتحدثة باسم المفوضية، إنه "من المهم للفتيان والفتيات أن يحصلوا على فرصة أفضل لفهم ما يعنيه أن تكون لاجئا، وأن يتم ذلك بطريقة مبتكرة ودون أفكار مسبقة أو قوالب نمطية، وهذه المسابقة تهدف إلى تحفيز المشاركة العاطفية للطلاب والمعلمين عن طريق عرض قصص على الطلاب عن أقرانهم الذين أجبروا على ترك كل شيء خلفهم والمخاطرة بحياتهم من أجل العثور على مكان آمن يمكنهم أن يبدأوا فيه حياة جديدة".

وأعربت عن أملها في أن تساهم المشاركة الأولى للأجيال الشابة بطريقة أساسية في تعزيز ثقافة الترحيب، وأيضا عن طريق مشاركة أسرهم بشكل مباشر في هذا الأمر.
 

للمزيد