صورة عن موقع المهرجان على الإنترنت
صورة عن موقع المهرجان على الإنترنت

تحت شعار "تحديات الهجرة ومساهمات المهاجرين الإيجابية"، تستعد عشرات المدن في حوالي 100 بلد حول العالم لاستضافة النسخة الثالثة من مهرجان أفلام الهجرة الدولي الذي تنظمه منظمة الهجرة الدولية، وذلك ابتداء من 28 تشرين الثاني/نوفمبر وحتى 18 كانون الأول/ديسمبر.

ينطلق مهرجان أفلام الهجرة الدولي هذا العام في 28 تشرين الثاني/نوفمبر ويستمر حتى 18 كانون الأول/ديسمبر. وكما العام الماضي، سيكون المهرجان حاضرا في 100 بلد مختلف حول العالم.

وكانت منظمة الهجرة الدولية قد أطلقت النسخة الأولى من هذا المهرجان عام 2016. ومنذ ذلك الوقت، بات فولكلورا سنويا يشارك فيه مخرجون وصناع أفلام من حول العالم، ليعكسوا من خلال أفلامهم الأفكار والصور المرتبطة بالهجرة، وليطرحوا نقاشا تفاعليا تشاركيا حول قضايا المهاجرين واحتياجاتهم.

في 2017، عرض خلال المهرجان 39 فيلما، وحضره أكثر من 27 ألف مشاهد.

وكما كل عام، ينطلق المهرجان تحت شعار معين، وسيكون شعاره لهذه السنة "تحديات الهجرة ومساهمات المهاجرين الإيجابية في المجتمعات المضيفة".


مقطع من الفيلم الترويجي للمهرجان

ووفقا لمنظمة الهجرة الدولية، الجهة المنظمة للمهرجان، تهدف هذه التظاهرة الفنية والثقافية إلى تمهيد الطريق أمام نقاش إحدى أكبر الظواهر التي شهدها العالم في العصر الحديث، وهي ظاهرة الهجرة. كما أنها تساهم بتطويع العديد من المشاكل والآراء المسبقة المرتبطة بالهجرة من خلال فن القصة.

كيف يتم اختيار الأفلام المشاركة؟

لدى مهرجان أفلام الهجرة الدولي آلية خاصة، فهناك لائحة بالأفلام التي يتم اختيارها للمشاركة فيه توزع على مكاتب منظمة الهجرة الدولية في 100 بلد مختلف، حيث يقوم كل مكتب باختيار الأفلام التي ستعرض ضمن نطاقه الجغرافي.

لاحقا، يستلم كل مخرج لائحة بالدول والأماكن التي سيتم فيها عرض أعماله، وهذا العام استلم المخرجون لوائح أمكنة العروض بحلول منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الحالي. ويمكن للأفلام أن تعرض في مختلف الأماكن والمواقع، من قاعات السينما إلى المسارح إلى الجامعات إلى المساحات المفتوحة، مثلا العام الماضي عرضت أفلام في الهواء الطلق في صحراء النيجر وحتى في مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا.

ويتميز المهرجان بكون كافة عروضه مفتوحة للعموم والدخول إليها مجاني.

ما هي أهمية المهرجان؟

من خلال الفيلم، يمكن للمشاهدين التفاعل مع أوجه مختلفة للقصة التي يعالجها، ما يتيح لهم الفرصة للتعبير عن تعاطفهم مع المهاجرين والتعرف على واقعهم واحتياجاتهم وطاقاتهم.

ويهدف المهرجان إلى استخدام الأفلام كأدوات تعليمية للتأثير على المفاهيم والمواقف المرتبطة بالمهاجرين، وللإضاءة على القضايا الاجتماعية إضافة إلى خلق مساحة للنقاش والتفاعل.

كما يعد المهرجان ساحة مبتكرة لتعزيز النقاشات حول الهجرة من خلال فن القصة.


 

للمزيد