ANSA / تونسيون خلال مظاهرة للاحتجاج على إعلان الحكومة رفع الضرائب وتبني إجراءات تقشفية. المصدر: إي بي إيه/ محمد ميسرة.
ANSA / تونسيون خلال مظاهرة للاحتجاج على إعلان الحكومة رفع الضرائب وتبني إجراءات تقشفية. المصدر: إي بي إيه/ محمد ميسرة.

أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة "أفروباروميتر" المستقلة أن أكثر من نصف عدد الشباب في تونس يرغب بشكل جاد في الهجرة بسبب البطالة والصعوبات الاقتصادية في البلاد. ويفضل هؤلاء المهاجرون المحتملون التوجه إلى أوروبا.

كشفت نتائج استطلاع للرأي أجرته شبكة "أفروباروميتر"، وهي شبكة بحث أفريقية مستقلة، عن أن أكثر من نصف الشباب في تونس يفكر في الهجرة.

الاستطلاع شمل عينة من 1200 شاب

وأجرت الشبكة استطلاع الرأي حول توجهات الجمهور تجاه الديمقراطية والحكم والظروف الاقتصادية والقضايا المتعلقة بها في الدول الأفريقية.

وجرى استطلاع الرأي الذي شمل عينة تضم 1200 شاب تونسي ممن تفوق أعمارها 18 عاما، في الفترة من أول نيسان/ أبريل وحتى الخامس من أيار/ مايو من العام الحالي.

وأوضحت النتائج أن 56% من الشباب في المرحلة العمرية من 18 إلى 35 عاما يفكرون بشكل جاد في الهجرة، في مقابل 28% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 36 و55 عاما، و11% ممن هم أكبر من 56 عاما.

وأشارت إلى أن الرغبة في الهجرة تزداد بين أصحاب المستويات التعليمية العليا، بينما يفكر 8% فقط من الأميين و53% من الأشخاص الذين حصلوا على تعليم متوسط في الهجرة. ولفتت إلى أن 39% من الرجال و38% من سكان المدن يفكرون في الهجرة، مقارنة بـ 31% من النساء و28% من سكان الريف.

>>>> للمزيد: ريبورتاج: من هم هؤلاء التونسيون الذين يختارون "الحرقة" للوصول إلى أوروبا؟

وعلى الرغم من ذلك، أظهر استطلاع الرأي أن واحدا فقط من بين كل عشرة شباب يخطط في الوقت الحالي للهجرة، وأشار المهاجرون المحتملون إلى أن البطالة والصعوبات الاقتصادية هي من أهم الأسباب وراء رغبتهم في مغادرة البلاد، وأنهم يفضلون التوجه إلى أوروبا.

نحو 94 ألفا هاجروا من تونس منذ 2011 وحتى العام الماضي

وقالت منظمة "التعاون الاقتصادي والتنمية" إن 94 ألف شخص غادروا تونس من عام 2011 إلى 2017، وأن 84% منهم توجهوا إلى أوروبا.

وشهدت تونس أيضا موجة كبيرة من الهجرة غير الشرعية منذ أحداث عام 2011، وفقا لمنظمة الهجرة الدولية.
 

للمزيد