ANSA / سفينة "أوبن آرمز" التابعة لمنظمة "بروأكتيفا أوبن آرمز". المصدر: أوبن آرمز.
ANSA / سفينة "أوبن آرمز" التابعة لمنظمة "بروأكتيفا أوبن آرمز". المصدر: أوبن آرمز.

قررت منظمات "بروأكتيفا أوبن آرمز" و"سي ووتش" و"ميديتيرانيا" غير الحكومية، استئناف عمليات البحث وإنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط، من أجل "مواصلة الدفاع عن حقوق الإنسان"، وغادرت السفن التابعة للمنظمات الثلاث بالفعل إيطاليا وإسبانيا متجهة نحو منطقة وسط البحر المتوسط قبالة الحدود الليبية، التي وصفتها المنظمات بأنها "أكثر الطرق والحدود فتكا في العالم".

أعلنت ثلاث منظمات غير حكومية، هي "بروأكتيفا أوبن آرمز" و"سي ووتش" و"ميديتيرانيا" عن استئناف عمليات البحث وإنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط. وقالت المنظمات الثلاث في بيان "من الضروري مواصلة الدفاع عن حقوق الإنسان، على الرغم من الأبواب المغلقة والتحقيقات القضائية".

احتجاز السفينة أكواريوس

وصدر البيان بعد 48 ساعة فقط من احتجاز "أكواريوس"، وهي سفينة بحث وإنقاذ تديرها منظمتا "أطباء بلا حدود" و"إس أو إس مديتيراني"، بناء على أمر من مكتب المدعي العام في كاتانيا.

ويبدو أن القرار الخاص بعمل المنظمات الثلاث معا في أعقاب مصادرة السفينة أكواريوس، التي أصبحت رمزا لمأساة الهجرة، لم يأت بمحض الصدفة، فخلال حزيران/ يونيو الماضي كانت أكواريوس أول ضحية لإغلاق الموانئ الإيطالية أمام سفن البحث والإنقاذ، حيث بقيت في البحر المتوسط لأيام، وعلى متنها 600 مهاجر، قبل أن تسمح لها سلطات ميناء فالينسيا الإسباني بالرسو هناك.

وغادرت سفينة "أوبن آرمز" قبل عدة أيام برشلونة، وأعلنت عن ذلك على موقع تويتر تحت عنوان "سي ريزيستانس"، أما السفينة "مير يونيو" التي تعمل تحت إدارة منظمة "ميديتيرانيا" فقد غادرت ميناء ليكاتا في صقلية يوم الجمعة الماضي، بينما نشرت منظمة "سي ووتش" صورة على حسابها بموقع تويتر للسفينة التابعة لها وهي تتجه إلى الجنوب.

للمزيد: مفوضية شؤون اللاجئين: أكثر من 2000 مهاجر لقوا حتفهم في المتوسط منذ بداية 2018

"وسط المتوسط أكثر المناطق فتكا في العالم"

ومن المقرر أن تكون النقطة التي تجمع السفن الثلاث هي منطقة وسط البحر المتوسط بالقرب من الحدود الليبية، التي وصفتها المنظمات بأنها "أكثر الطرق والحدود فتكا في العالم".

وقالت "أوبن آرمز"، " لقد تم شن حملة تجريم مكثفة ضد المنظمات الإنسانية العاملة في البحر المتوسط، وهذه الحملة بلغت غايتها بإبعاد شهود العيان عن البحر المتوسط، كما تم فرض الصمت على ما يحدث في تلك المياه".

في حين أكدت منظمة "ميديتيرانيا"، أنه "من الضروري الاستمرار في نشاطات المراقبة والشهادة، فنحن الصوت الوحيد في بحر من الصمت". 

 

للمزيد