قام مستشار النمسا زيباستيان كورتس (على اليسار) مع نائبه هاينز-كريستيان شتراخه (على اليمين) بتشديد سياسة اللجوء في البلاد
قام مستشار النمسا زيباستيان كورتس (على اليسار) مع نائبه هاينز-كريستيان شتراخه (على اليمين) بتشديد سياسة اللجوء في البلاد

بدءاً من نيسان/أبريل من العام المقبل، ستخفض النمسا المساعدات المقدمة لكل لاجئ لا يبدي رغبة في الاندماج ولا يتعلم اللغة الألمانية، بحسب ما أعلنه الائتلاف الحاكم في البلاد.

أعلنت الحكومة النمساوية تشديد شروط حصول المهاجرين على المساعدات الاجتماعية وربطها بالجهود المبذولة للاندماج بدءاً من نيسان/أبريل من عام 2019. 

واتفق طرفا الائتلاف الحكومي في النمسا على خفض 300 يورو من المساعدات التي يحصل عليها اللاجئون، والتي تبلغ حالياً 863 يورو للشخص الواحد، في حال لم يلبي الشروط الجديدة للحصول على الحد الأدنى من المساعدات.

وأعلن المستشار النمساوي سيباستيان كورتس (حزب الشعب النمساوي) ونائبه هاينتس-شتراخه (حزب الحرية النمساوي) بعد اجتماع بينهما في فيينا عقد يوم الأربعاء (28 تشرين الثاني/نوفمبر) أن شروط حصول اللاجئ على الحد الأدنى من المساعدات الاجتماعية هي أن تتوفر لديه معرفة "كافية" باللغة الألمانية وأن يبدي رغبته في الاندماج من خلال حضور دورات اللغة.

وقال كورتس إن عدد الذين يحصلون على المساعدات الاجتماعية ارتفع في النمسا منذ عام 2012، مشيراً إلى أن "نصف الذين يتلقون المساعدات هم أجانب".

وقال شتراخه: "الألمانية هي مفتاح (الحصول على) الحد الأدنى من المساعدات الاجتماعية".

 وهذه ليست المرة الأولى التي تتحدث فيها الحكومة النمساوية عن ربط المساعدات الاجتماعية بتعلم اللغة، فأحد النقاط الأساسية للحكومة التي تحكم النمسا منذ نهاية العام الماضي هي "إعادة تنظيم المساعدات الاجتماعية"، لكن هذا القرار الذي يثير انتقادات واسعة من قبل المنظمات الإنسانية والحقوقية في النمسا سيطبق على المستوى الاتحادي بدءاً من نيسان/أبريل من العام المقبل.

م.ع.ح/د. ص (د ب أ)

 

للمزيد