ANSA / حديقة في روما. المصدر: أنسا/ المكتب الصحفي لمدينة روما.
ANSA / حديقة في روما. المصدر: أنسا/ المكتب الصحفي لمدينة روما.

أبرزت المستشارة الاجتماعية لروما لورا بالدازاري، أهمية مبادرة "الحدائق الحضرية الشاملة المتعددة الأجيال" كوسيلة لتسهيل دمج المهاجرين في العاصمة الإيطالية من خلال تدريبهم على أنشطة البستنة وصيانة الحدائق العامة، ومن المقرر أن تنتهي المبادرة في كانون الأول / ديسمبر القادم.

أكدت لورا بالدازاري المستشارة الاجتماعية للعاصمة الإيطالية روما، أهمية المبادرة التي تحمل عنوان "الحدائق الحضرية الشاملة المتعددة الأجيال"، وذلك في تعليق لها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

تشجيع المواطنين على دعم التكامل

وقالت بالدازاري إن المبادرة التي تم تطويرها بواسطة شبكة واسعة من المنظمات العاملة في مجال استقبال المهاجرين، تهدف إلى "بناء شبكة واسعة لتشجيع المواطنين على دعم التكامل والعمل التطوعي وتسهيل الحوار بين الثقافات والأجيال".

وأوضحت أن المبادرة التي بدأت في أيار/ مايو الماضي، وتنتهي في كانون الأول/ ديسمبر القادم، مخصصة للتدريب النظري والعملي على عدد كبير من النشاطات في مجال البستنة وصيانة المواقع الطبيعية.

وأردفت أن "المهاجرين قبلوا من خلال المبادرة فكرة التدريب النظري والعملي لفترة في مجال الزراعة وصيانة المواقع الطبيعية، وذلك بالعمل إلى جانب كبار السن من سكان مدينتا، وهذا الخيار من شأنه تحفيز عملية نقل المعرفة والتفاعل بين مختلف الأجيال، بهدف إقامة الجسور والروابط لتسهيل الاندماج".

وأكدت أن "الأشخاص الكبار الذين يملكون تراثا واسعا وعميقا من المعرفة سيكونون مناسبين لمرافقة المهاجرين نحو اكتشاف تجارب جديدة من خلال اتباع منهج تدريجي وواع".




>>>> للمزيد: لاجئون يعيدون الحياة لأراض زراعية في معقل اليمين الإيطالي

مكافحة كل أشكال العنصرية

وقامت بالدازاري، خلال الأيام القليلة الماضية بزيارة ليريو دي أورو، وهي دار حضانة بالقرب من مركز فيرا دي روما للمؤتمرات، الذي يستضيف 70 طفلا من ضاحيتي بورتونيزي وبونتي جاليريا، وتقع في المزرعة القديمة التي حافظت على هيكلها الأصلي الذي يمتد على مساحة خضراء تبلغ ثلاثة آلاف متر مربع.

وأشارت إلى أن "نحو 10 شباب، من بينهم طالبو لجوء ولاجئون من نيجيريا ومالي وغينيا والكاميرون، ممن يقيمون حاليا في مراكز الاستقبال في روما يعملون كل أسبوع من أجل مساعدة كبار السن، ويتفاعلون مع المعلمين والأطفال في دار الحضانة، ومن خلال المشاركة الفعالة لنظام طالبي اللجوء فنحن نؤثر أيضا على أفكار المواطنين".

 واختتمت المستشارة الاجتماعية لروما، قائلة إن "التعايش الاجتماعي والاندماج هما دعامة المجتمع الشامل، الذي نبنيه من أجل مكافحة كل أشكال العنصرية والتمييز".
 

للمزيد