ANSA / لاجئة صومالية تحمل ابنها أمام إحدى الخيام، التي وفرتها الأمم المتحدة في مخيم للاجئين على بعد 150 كيلو مترا غرب مدينة عدن اليمنية. المصدر: إي بي إيه/ يحيى أرحب.
ANSA / لاجئة صومالية تحمل ابنها أمام إحدى الخيام، التي وفرتها الأمم المتحدة في مخيم للاجئين على بعد 150 كيلو مترا غرب مدينة عدن اليمنية. المصدر: إي بي إيه/ يحيى أرحب.

ساعدت منظمة الهجرة الدولية 418 مهاجرا إثيوبيا، من بينهم 121 طفلا، على العودة من اليمن إلى بلادهم الأصلية على متن رحلات جوية هي الأولى من نوعها منذ اندلاع النزاع المسلح في هذه الدولة العربية في عام 2015. وأكدت المنظمة أن استئناف الرحلات الجوية من شأنه زيادة قدرتها على ضمان عودة المهاجرين لبلادهم بطريقة آمنة وكريمة.

قامت منظمة الهجرة الدولية خلال الأسبوع الحالي بمساعدة 418 مهاجرا إثيوبيا تقطعت بهم السبل في اليمن على العودة بأمان إلى بلادهم، بموجب برنامج "العودة الإنسانية الطوعية".

ربع العائدين أطفال

وتعد هذه أول رحلة طيران تقوم بها منظمة الهجرة منذ اندلاع الصراع المسلح في اليمن في عام 2015، كما تعد أكبر عملية عودة إنسانية طوعية تنفذها "الهجرة الدولية" في الأراضي اليمنية حتى الآن.

وغادر 102 مهاجر إثيوبي الإثنين الماضي مطار صنعاء الدولي إلى مطار بولي الدولي في أديس أبابا، ثم تبعهم أمس الخميس 316 شخصا آخرين من بينهم 121 قاصرا عبر ثلاث رحلات متتالية.

ووفرت "الهجرة الدولية" مساعدات للعديد من المهاجرين العائدين على مدى ستة أشهر على الأقل، حيث قامت خلال العام الحالي بمساعدة 668 مهاجرا على العودة إلى إثيوبيا على متن سفن تقل المهاجرين عبر خليج عدن، في إطار برنامج العودة الإنسانية الطوعية، على الرغم من أن الظروف المناخية غير المستقرة في البحر والتي تزامنت مع تصاعد القتال في مدينة الحديدة ومحيطها، قد أدت إلى وقف عمليات العودة السابقة.

>>>> للمزيد: الهجرة الدولية: ميناء الحديدة اليمني قناة حيوية لإيصال المساعدات وتدميره يعرض الملايين للمجاعة

عودة آمنة وكريمة للمهاجرين

وقال محمد عبدي كير، مدير العمليات والطوارئ بمنظمة الهجرة الدولية، إن "أول عملية للعودة عن طريق الجو من شأنها زيادة قدرة المنظمة على ضمان عودة المهاجرين الذين يرغبون في مغادرة اليمن بطريقة آمنة وكريمة، وهذه الرحلة الجوية نجحت بفضل التعاون الوثيق مع السلطات في اليمن وإثيوبيا، وتفتح الطريق أمام تحسين المساعدات للمهاجرين في اليمن".

وأشارت منظمة الهجرة إلى أن نحو 100 ألف مهاجر وصلوا إلى اليمن خلال العام الماضي، ورجحت أن يزداد عددهم بنسبة 50% بنهاية العام الحالي.
 

للمزيد