ANSA / معرض في أوفييزي بفلورنسا. المصدر: أنسا/ كلاوديو جيوفاني.
ANSA / معرض في أوفييزي بفلورنسا. المصدر: أنسا/ كلاوديو جيوفاني.

أطلقت مدينة فلورنسا الإيطالية، مبادرة تحمل اسم "أمير"، سيعمل بموجبها عشرات المهاجرين كمرشدين سياحيين للإيطاليين والأجانب على السواء في متاحف المدينة، حيث سيتحدثون عن تراث المدينة وتاريخ إيطاليا بلغتين، اللغة الإيطالية واللغة الأم، وذلك في خطوة تهدف إلى تحقيق التكامل.

تحول عدد من المهاجرين إلى مرشدين سياحيين في متاحف مدينة فلورنسا، سواء للإيطاليين أو الأجانب، وذلك بفضل مبادرة "أمير"، وهي كلمة مختصرة تتضمن الحروف الأولى من الكلمات الإيطالية الترحيب والمتاحف والاندماج والعلاقات.

الثقافة وسيلة لتحقيق التكامل

وتستند المبادرة إلى قناعة بأن "الثقافة يمكنها أن تجلب الرفاهية والتكامل"، وهو ما دفع عددا من المتاحف إلى الشروع في وضع مشروع يهدف إلى خلق حوار بين المهاجرين والمؤسسات الثقافية، من أجل تشجيع الأجانب على أن يصبحوا أكثر إيجابية، ومن بينها متاحف "سيفتشي فيورينتينا"، و"ديجلي إينونسنتي"، و"فيسول"، ومؤسسة بريمو كونتي في فيسولي.

وذكرت مدينة فلورنسا، في بيان أن" المبادرة تهدف إلى رؤية ثقافتنا من خلال عيون المهاجرين في إيطاليا".

وستكون أولى خطوات المشاركين في المشروع التدريب لمدة يومين في المتاحف عبر مقاطعة توسكاني، لدراسة الموضوعات التاريخية والفنية المرتبطة بتاريخ وهوية المهاجرين، إلى جانب السمات المميزة للهجرة في توسكانيا وفلورنسا.

وتتمثل الخطوة الثانية في قيام عدة مجموعات من الأجانب بزيارات ونشاطات في المتاحف المشاركة في المبادرة، حيث تم إدراج 32 مهاجرا في دورة تدريبية تشمل معلومات تاريخية وفنية ولغوية، من أجل تمكينهم من العمل كمرشدين للإيطاليين والأجانب الذين يزرون المتاحف.

>>>> للمزيد: إيطاليا: جامعة فلورنسا تطلق مبادرة لتعليم أبناء المهاجرين لغاتهم الأصلية

المهاجرون سيقدمون المعلومات باللغة الإيطالية وباللغة الأم

وينتمي سفراء المتاحف الجدد إلى كل من أفغانستان وتونس ومصر ومالي وغامبيا والمغرب وكولومبيا وإيطاليا ونيجيريا وفنزويلا والمجر وساحل العاج وبيرو وغانا ورومانيا وغينيا وباكستان، وسيقدم المهاجرون المعلومات خلال الجولات الإرشادية باللغة الإيطالية ولغتهم الأم بدءا من الثاني من كانون الأول/ ديسمبر الجاري وحتى ربيع 2019.

وأكدت مدينة فلورنسا، أن "هذا المشروع مخصص من أجل التكامل، وجعل الذين يعيشون في المدينة يشتركون بفاعلية في التغير الاجتماعي، والأهم من ذلك فهو أن هذه التجربة الثقافية ستعطينا كإيطاليين القدرة على الاستكشاف واستخلاص العبر".
 

للمزيد