ANSA / مهاجرة تعاني من البرد في كروتوني. المصدر: أنسا.
ANSA / مهاجرة تعاني من البرد في كروتوني. المصدر: أنسا.

بدأت عملية إخلاء أحد مراكز استضافة المهاجرين في مقاطعة كروتوني الإيطالية، حيث تم إجبار 24 مهاجرا يحملون تصاريح إقامة لأسباب إنسانية على مغادرة المركز، الذي مازال يستضيف نحو 200 شخص آخرين، مطالبين بمغادرته بحلول نهاية الأسبوع القادم، وذلك تنفيذا للمرسوم الأمني الذي اقترحه وزير الداخلية ماتيو سالفيني، وحظي بموافقة البرلمان.

أُجبر 24 مهاجرا يحملون تصاريح "إقامة لأسباب إنسانية"، على مغادرة مركز "كارا" في مدينة إسولا كابو ريزوتو يوم الجمعة الماضي، بعد صدور قرار بذلك من حاكم كروتوني، في أعقاب موافقة البرلمان على المرسوم الأمني، الذي قدمه وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني.

زوجان وطفلتهما الرضيعة بين المغادرين

ومن بين الذين غادروا المركز زوجان شابان، هما امرأة نيجيرية ورجل غاني وبرفقتهما طفلة رضيعة عمرها خمسة أشهر، حيث سيتم استضافتهما مع سيدة أخرى في كروتوني، إذ سيقوم الصليب الأحمر ومؤسسة كاريتاس بتوفيرغرفة لهما، للإقامة لمدة عشرين يوما.

ووفقا للمرسوم الأمني، فإن المهاجرين الـ 24 الذين غادروا المركز لهم الحق في الإقامة في إيطاليا، لكن لن تتم مساعدتهم من خلال البرنامج الإيطالي لحماية اللاجئين وطالبي اللجوء، كما أنه ليس بإمكانهم البقاء في المراكز التي تتم فيها مساعدة المهاجرين لدى وصولهم.

وتم نقل المهاجرين الذين قاموا بمظاهرة سلمية إلى محطة السكك الحديدية في كروتوني، حيث قام المتطوعون الذين كانوا في انتظارهم بتوفير الملجأ المؤقت لهم.

ولا يملك هؤلاء المهاجرون أمكنة للإقامة، كما لا يوجد أي مكان آخر يذهبون إليه، وتم توفير سكن لأربعة منهم في مخيم مؤقت بشمال كروتوني، حيث يعيش نحو مئة مهاجر في ظروف غير ملائمة.

>>>> للمزيد: فرنسا: كل ما تريد معرفته عن وثيقة سفر اللاجئ أو الحاصل على حماية ثانوية

200 مهاجر آخرون مطالبون بمغادرة المركز

وتضم مجموعة الـ 24 مهاجرا، الذين أجبروا على مغادرة مركز كارا، ثلاث نساء من ضحايا تجارة البشر يبحث المتطوعون عن أماكن لاستضافتهن، ومن المحتمل أن يتم ذلك من خلال المؤسسات التي تساعد ضحايا العنف.

ومن المتوقع أن يتم خلال الأسبوع الحالي، طرد عدد آخر من المهاجرين من نفس المركز الذي يوجد فيه هناك نحو 200 شخص، بحلول نهاية الأسبوع القادم.

وقال بينو دي لوشيا المسؤول عن الهجرة في مؤسسة "ليجاكوب كالابريا"، إن "الوضع صعب للغاية، بسبب تكاليف الحالات الصعبة من المهاجرين القصر والمرضى والمعاقين، الذين سيصلون إلى البلديات المضيفة، وما يعنيه ذلك من زيادة كبيرة في الإنفاق بالنسبة للمؤسسات المحلية".
 

للمزيد