ansa / أم وطفلاها يسيرون إلى جانب رجال الشرطة في تونس. المصدر: إي بي أيه
ansa / أم وطفلاها يسيرون إلى جانب رجال الشرطة في تونس. المصدر: إي بي أيه

بلغ إجمالي الأطفال ضحايا الإتجار بالبشر في تونس خلال عام 2017 أكثر من 1480 طفلا، 1087 طفلا تعرضوا للاستغلال الجنسي و308 تعرضوا للاستغلال الاقتصادي و86 وقعوا ضحايا الجريمة المنظمة، وهو أعلى رقم تم تسجيله في البلاد خلال السنوات الأخيرة حسب المندوب العام لحماية الطفولة في تونس مهيار حمادي.

قالت روضة العبيدي، رئيسة الوكالة الوطنية لمكافحة تجارة البشر في تونس، إن عدد ضحايا تجارة البشر من التونسيين الذين تم تسجيلهم خلال عام 2017 بلغ 742 شخصا، 70% منهم قاصرون، إلى جانب 100 أجنبي.

وأضافت العبيدي، في كلمتها خلال مؤتمر نظمه مختبر العلم الجنائي في جامعة المنار التونسية، أن الضحايا تعرضوا بشكل أساسي للعبودية والعمل الإجباري، بالإضافة إلى الاستغلال الاقتصادي والجنسي.

وقامت الوكالة الوطنية بمساعدة 66 أجنبيا من ضحايا تجارة البشر على العودة إلى بلادهم الأصلية، من خلال برنامج دعم مخصص لعمليات العودة.

عدد قياسي من الضحايا القصر

وأوضح مهيار حمادي، المندوب العام لحماية الطفولة في تونس، أن إجمالي الأطفال ضحايا تجارة البشر بلغ خلال عام 2017 أكثر من 1480 طفلا، هم 1087 تعرضوا للاستغلال الجنسي، و308 تعرضوا للاستغلال الاقتصادي، و86 ضحية للجريمة المنظمة.

وتابع حمادي أن "هذا الرقم يعد الأعلى الذي تم تسجيله في تونس خلال السنوات الأخيرة".

ومن أجل القضاء على تلك المشكلة، وافق البرلمان التونسي في العام الماضي على قانون منع ومكافحة الإتجار بالبشر، كما تم في شباط / فبراير 2017 تشكيل لجنة لمكافحة الإتجار بالبشر. وينص القانون على عقوبات قاسية بحق الذين يرتكبون جريمة الإتجار بالبشر، بما في ذلك السجن لمدة عشر سنوات وغرامة تقدر بـ 50 ألف يورو.

وتشارك منظمة الهجرة الدولية بشكل مكثف منذ أعوام في مواجهة المشكلة، وذلك بالتعاون الوثيق مع السلطات المحلية في تونس.

 

للمزيد