مهاجرون وصلوا إلى السواحل الإسبانية بعد ان عبروا مضيق جبل طارق قادمين من طريفة. رويترز
مهاجرون وصلوا إلى السواحل الإسبانية بعد ان عبروا مضيق جبل طارق قادمين من طريفة. رويترز

اعتقلت قوات الحرس الإسباني شبكة لتهريب المهاجرين كانت تنظم عملها على شكل "وكالة سفر"، أدخلت نحو 600 مهاجر غير شرعي هذا العام من المغرب إلى إسبانيا، وفقا لبيان الحرس المدني الإسباني.

 ألقت السلطات الإسبانية القبض على سبعة أشخاص متورطين بتهريب مئات المهاجرين من المغرب إلى إسبانيا عبر البحر المتوسط.

وأعلن الحرس المدني الإسباني المسؤول عن مكافحة الهجرة غير الشرعية في بيان الاثنين، أن شبكة المهربين كانت تدّعي بأنها "وكالة سفر"، وأدخلت "600 مهاجر غير شرعي هذا العام من المغرب إلى إسبانيا" عبر البحر العام 2018.

وتم تنظيم عمليات التهريب بين المغرب وإسبانيا، تحديدا من مدينة لاراش شمال المغرب، حيث كان يجري استقطاب المهاجرين المغاربة بشكل أساسي من قبل رئيس المجموعة الذي قدم وعودا واهية للمهاجرين بما يتعلق بإجراءات الاستقبال وعائدات مادية يمكن للأشخاص الحصول عليها في حال قرروا الهجرة.

وفي إسبانيا، أدار شقيقان من مدينتي قادس وبالما دي مايوركا العمليات، بالإضافة إلى عضو آخر تولى "التغطية الاستراتيجية" لوصول المهاجرين إلى إسبانيا.

وتحولت السواحل المغربية لأكبر مصدر للمهاجرين في المنطقة نحو السواحل الأوروبية، ووصل نحو 50 ألف مهاجر إلى السواحل الإسبانية عبر المغرب منذ بداية العام وحتى منتصف تشرين الثاني/نوفمبر.

أرباح تتجاوز مليون يورو

وعمد أفراد الشبكة إلى تنسيق عملهم "كما لو أنهم وكالة سفر تستقبل (المهاجرين) على الشاطئ الإسباني"، ثم تضمن لهم "الانتقال بسيارة إلى أماكن لا تصل اليها الشرطة"، وأخيرا نقل الأشخاص إلى كتالونيا أو إلى إقليم الباسك.

ويدفع الشخص الواحد مسبقا مبلغا يناهز 2500 يورو، وبذلك تصل أرباح "المنظمة الإجرامية" إلى نحو 1.5 مليون يورو هذا العام.

وأشار الحرس المدني إلى أن 136 شخصا أوقفوا هذا العام في إطار مكافحة شبكات الهجرة غير الشرعية، 40% منهم في مدينة قادس.

ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى الحد من تدفق المهاجرين على إسبانيا عبر تقديم مساعدات مالية للمغرب لتعزيز ضبط حدودها ومكافحة عمليات التهريب.

 

للمزيد