ansa / أحد أعضاء المهمة الأوروبية "صوفيا" التي تعمل في البحر المتوسط. المصدر: إي بي أيه/ ستيفاني ليكوك
ansa / أحد أعضاء المهمة الأوروبية "صوفيا" التي تعمل في البحر المتوسط. المصدر: إي بي أيه/ ستيفاني ليكوك

انتقد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، خلال القمة الأوروبية، بشدة ما وصفه بـ"نفاق" بعض الدول الأوروبية التي تطالب بتحقيق مزيد من أمن الحدود، وتعترض في الوقت ذاته على إصلاح المهمة الأوروبية المشتركة لحماية الحدود "فرونتكس. بينما دعت بلجيكا إلى طرد الدول المعترضة على إصلاح إجراءات دبلن بشأن اللجوء من منطقة شنغن.

استنكر جان كلود يونكر، رئيس المفوضية الأوروبية، خلال القمة الأوروبية بشدة ما وصفه بـ"نفاق" أولئك الذين يطالبون بمزيد من أمن الحدود، ويعترضون في الوقت نفسه مسار إصلاح المهمة المشتركة لحماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي "فرونتكس". كما شجب أولئك الذين يروجون أنباء كاذبة مثل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان.

بلجيكا تطالب بطرد المعترضين على إصلاح إجراءات دبلن من شنغن

وعلى الرغم من أن قضية الهجرة لم تكن محط اهتمام القمة الأوروبية، التي كانت تركز على قضية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، إلا أن الأمر انتهى بها لتكون سببا في الاحتكاك مع العديد من الذين فاض بهم الكيل تماما.

وطالبت بلجيكا، التي فقدت جانبا من حكومتها بسبب قضية الميثاق العالمي، بطرد أولئك الذين يعترضون على إصلاح إجراءات دبلن بشأن اللجوء من منطقة شنغن، كما طلبت إجراء تحقيق بشأن المعلومات المغلوطة المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن اتفاق الأمم المتحدة.

ومن المقرر أن ينتهي تفويض مهمة الاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط "صوفيا" بنهاية الشهر الحالي، إلا أنه تم مد المهمة ثلاثة أشهر أخرى في اللحظات الأخيرة، في محاولة لتحقيق اتفاق مع بداية العام الجديد من أجل مراجعة إجراءات الاشتباك وتوزيع المهاجرين الذين يتم إنزالهم إلى الموانئ الإيطالية. ولا يوجد موعد نهائي لإصلاح دبلن أو حتى بالنسبة لفرونتكس، وقال يونكر إن صبره قد نفذ، وذلك بعد أن اشتكى من النفاق ومن أن "الجميع يقولون إنهم يريدون حماية أفضل للحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي. وتم تقديم اقتراح من أجل إنشاء وحدة لحماية الحدود تضم 10 آلاف جندي، إلا أنه تم الاعتراض من قبل أولئك الذين يدعون أنهم أكثر الناس حرصا على السيطرة على الحدود". ومن بين هؤلاء المجر وإيطاليا، التي تعارض الإجراء لأسباب وطنية سيادية.

مطالبات بالتحقيق حول مصادر المعلومات المغلوطة حول الهجرة وبريكست

وأضاف يونكر أن "بعض رؤساء الدول والحكومات هم أيضا مصدر الأخبار الكاذبة فيما يتعلق بقضايا مثل الهجرة والبريكست، مثلما هو الحال عندما يقول أوربان إني مسؤول عن البريكست والمهاجرين".

بينما حذر شارل ميشيل، رئيس وزراء بلجيكا، من أن العد التنازلي بالنسبة للدول التي لا ترغب في قبول المهاجرين سوف يأتي سريعا، وقال إن "هناك اتفاقا بين دول الاتحاد الأوروبي على طرد أولئك الذين يعترضون مسار إصلاح دبلن من منطقة شنغن".

وطلب ميشيل من المفوضية الأوروبية أن تفتح تحقيقا بشأن المعلومات المغلوطة بشأن الميثاق الدولي، والتي يتم تداولها على شبكة الإنترنت برغبة متعمدة في زعزعة الاستقرار في الديمقراطيات الأوروبية.

 

للمزيد