ansa / مظاهرة لدعم اللاجئين في لشبونة، حيث رفعت لافتات مدون عليها "الجميع في كل مكان". المصدر: إي بي أيه/ أنتونيو كوتريم
ansa / مظاهرة لدعم اللاجئين في لشبونة، حيث رفعت لافتات مدون عليها "الجميع في كل مكان". المصدر: إي بي أيه/ أنتونيو كوتريم

أعلنت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن إعادة توطين 33 لاجئا، يشكلون ست أسر من سوريا وجنوب السودان، في البرتغال في إطار برنامج أوروبي يشمل 1010 لاجئين سيتم نقلهم من تركيا ومصر إلى لشبونة بحلول تشرين الأول/ أكتوبر 2019.

رحبت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بوصول ست أسر لاجئة من سوريا وجنوب السودان خلال الأسبوع الحالي إلى العاصمة البرتغالية لشبونة.

تعهد برتغالي باستقبال 1010 لاجئين

ووصلت الأسر إلى لشبونة يومي الإثنين والخميس الماضيين، وتضم 33 شخصا يشكلون المجموعة الأولى من 1010 لاجئين كانت البرتغال قد تعهدت باستقبالهم من تركيا ومصر بحلول تشرين الأول/ أكتوبر القادم، وذلك في إطار برنامج الاتحاد الأوروبي لإعادة التوطين. وذكرت المفوضية في بيان، أن "برنامج إعادة التوطين الحالي هو أكثر البرامج التي يتم تنفيذها في البرتغال طموحا حتى الآن، ويمثل التزاما قويا من هذا البلد تجاه قضية حماية اللاجئين".

وتم بموجب برامج سابقة إعادة توطين ما بين 30 إلى 45 شخصا كل عام، وارتفع العدد إلى نحو 180 شخصا على مدار عامي 2016 و2017، كما قبلت البرتغال نحو 1500 طالب لجوء من إيطاليا واليونان في الفترة من 2015 إلى 2017، وذلك وفقا لبرنامج الاتحاد الأوروبي لإعادة التوطين.

وقال باسكال مورو مدير مكتب المفوضية العليا للاجئين في أوروبا إن "هؤلاء اللاجئين وجدوا حلا دائما لمحنتهم، وسوف يتمكنون الآن من إعادة بناء حياتهم". ومن المقرر أن تقوم السلطات البلدية والمنظمات غير الحكومية في البرتغال بتقديم الدعم للاجئين، حيث سيتم توفير السكن والخدمات الأساسية لهم، كما سيكون بإمكانهم تعلم اللغة البرتغالية والبحث عن عمل، وكذلك الحصول على الرعاية الصحية والتعليم والتدريب المهني.

نحو 1.4 مليون لاجئ على مستوى العالم يحتاجون لإعادة التوطين

وأضاف مورو أن "هؤلاء القادمين يشكلون إشارة قوية للتضامن الذي أبدته البرتغال، من خلال توفير أماكن لتسكين اللاجئين الذين كانوا بحاجة ماسة لها".

وتم في عام 2017 إعادة توطين شخص واحد فقط من بين كل 21 لاجئا ممن يحتاجون لهذا الأمر على مستوى العالم. واعتبرت المفوضية العليا أن "عملية توسيع برامج إعادة التوطين والمسارات الآمنة والقانونية من بين الطرق التي يمكن للمجتمعات على مستوى العالم المساعدة في تقاسم مسؤولياتها بالنسبة للاجئين، وذلك في الوقت الذي وصل فيه عدد النازحين قسرا إلى رقم قياسي، وهي الفكرة المركزية في الميثاق العالمي للاجئين، الذي تمت الموافقة عليه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وتقوم المفوضية بتنفيذ برامج لإعادة التوطين في أكثر من 65 دولة من دول اللجوء على مستوى العالم، ويوجد نحو 1.4 مليون لاجئ سوف يحتاجون لإعادة التوطين على مستوى العالم في عام 2019، بزيادة 17% عن عام 2018.

 

للمزيد