فتاة سورية صغيرة تجلس بجانب كومة خبز مجفف بمخيم للاجئين في عكار بلبنان | المصدر: رويترز/ محمد عزاقير
فتاة سورية صغيرة تجلس بجانب كومة خبز مجفف بمخيم للاجئين في عكار بلبنان | المصدر: رويترز/ محمد عزاقير

استقبل وزير العدل الإيرلندي شارلي فلاناغان الأربعاء، دفعة جديدة من 22 عائلة سورية آتية من مخيمات اللجوء في لبنان. وتأتي هذه المبادرة في إطار "البرنامج الإيرلندي لحماية اللاجئين"، الهادف إلى مساعدة العائلات اللاجئة "الأكثر ضعفا" في اليونان ولبنان.

استقبال رسمي حظيت به 22 عائلة سورية في إيرلندا، بعد أن تم نقل أفرادها من مخيمات اللجوء في لبنان وإعادة توطينهم في إطار "البرنامج الإيرلندي لحماية اللاجئين" الذي يتم بالتنسيق مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.

وزير العدل الإيرلندي شارلي فلاناغان، كان في استقبال هذه الدفعة من اللاجئين التي ضمت 105 شخصا، بينهم 58 طفلا. وكانت إيرلندا قد استقبلت الأسبوع الماضية دفعة أخرى من 97 شخصا، جاؤوا أيضا من لبنان، ليصبح بذلك العدد الإجمالي لمن تم إعادة توطينهم هذا الشهر في إيرلندا 202 شخصا.

وأوضح فلاناغان أن هذه المبادرة تهدف إلى "منح الأولوية للأشخاص الأكثر ضعفا وتوفير حل دائم لهم، من أجل تمكينهم من إعادة بناء حياتهم في أمان وأمن هنا في إيرلندا". وأضاف الوزير الإيرلندي "إن العائلات التي وصلت اليوم موضع ترحيب كبير. وسيكون لديها الوقت للراحة والتعافي والتركيز على المستقبل في منزل جديد".

وسائل إعلام إيرلندية قالت إن الوافدين الجدد سيمكثون مبدئيا في مركز استقبال لحالات الطوارئ في مدينة بالاغادرين بولاية روسكومون، بانتظار حصولهم على سكن دائم. وقد استعد هذا مركز الذي يضم أصلا نحو 50 نزيلا، من أجل الترحيب بالوافدين الجدد وتهيئة شجرة عيد الميلاد من أجلهم.

اقرأ أيضا: انتقادات لنظام "الإقامة الطارئة" مع ارتفاع أعداد طالبي اللجوء المشردين


أما دفعة اللاجئين التي وصلت الأسبوع الماضي فقد تم استقبال أفرادها في مراكز بمدينتي موسني وكلونيا.

يذكر أن البرنامج الإيرلندي لحماية اللاجئين أسس في أيلول/ سبتمبر من العام 2015، وتعهدت إيرلندا بموجبه بقبول نحو 4000 طالب لجوء ولاجئ للتعامل مع أزمة الهجرة التي تفاقمت في بلدان جنوب أوروبا، والتخفيف عن دول الجوار المحيطة بسوريا، وعلى وجه التحديد لبنان.

وبحسب الإعلام المحلي، فإنه قد تم إلى الآن قبول 2159 من طالبي اللجوء واللاجئين في إيرلندا بموجب هذا البرنامج، عن طريق نقلهم إما من اليونان، أو إعادة توطينهم من لبنان.

 

للمزيد