صورة للقارب الذي كان يستقله المهاجرون الستة في بحر المانش، مأخوذة من فيديو أصدرته الجمعية الوطنية للإنقاذ البحري
صورة للقارب الذي كان يستقله المهاجرون الستة في بحر المانش، مأخوذة من فيديو أصدرته الجمعية الوطنية للإنقاذ البحري

توصلت فرنسا وبريطانيا الأحد إلى وضع خطة تهدف إلى تعزيز ضبط الحدود بين البلدين، وذلك مع ازدياد عدد محاولات المهاجرين الوصول إلى بريطانيا عبر بحر المانش.

مع ازدياد عدد محاولات المهاجرين عبور المانش للوصول إلى السواحل البريطانية، أعلنت باريس ولندن التوصل إلى "خطة تحرك معززة" ستطبق في الأسابيع المقبلة.

ووفقا لوزارة الداخلية البريطانية، اتفق وزيرا الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير والبريطاني ساجد جاويد الأحد على تعزيز التعاون بين بلديهما لمواجهة محاولات عبور بحر المانش من قبل مهاجرين على متن مراكب صغيرة.



وتشمل الخطة الجديدة زيادة عدد دوريات المراقبة لكشف عصابات تهريب المهاجرين، وتوعية اللاجئين حول مخاطر عبور بحر المانش.

ويتولى تنفيذ هذه المهمة مركز التنسيق والمعلومات الفرنسي البريطاني الذي يتخذ كوكيل بالقرب من كاليه بشمال فرنسا مقرا له.

وقال جاويد: إن "فرنسا وبريطانيا ستعتمدان على جهود مشتركة لردع الهجرة السرية، عبر حماية حدودنا والأرواح البشرية".

والأسبوع الماضي تم إنقاذ أكثر من 50 مهاجرا أثناء محاولتهم عبور المانش، ففي 24 كانون الأول/ديسمبر انتشلت السلطات البريطانية 43 مهاجرا كانوا على متن ستة زوارق مطاطية، من جنسيات أفغانية وإيرانية وعراقية. وفي اليوم التالي تم إنقاذ 16 مهاجرا بالقرب من السواحل الفرنسية.

وقال النائب عن محافظة دوفر البريطانية تشارلي ايلفيك: إن "أكثر من مئتي مهاجر وصلوا إلى سواحل كنت (جنوب شرق إنكلترا) على متن مراكب صغيرة في الشهرين الأخيرين".

ودعت الجمعية البريطانية "ديتنشن أكشن" وزير الداخلية إلى "تأمين ممر آمن للأشخاص الذين يواجهون صعوبات" من أجل "تجنب مآس إنسانية جديدة".



ويواجه وزير الداخلية البريطاني انتقادات لطريقة معالجته قضية تدفق المهاجرين، إذ أعرب رحمن شيشتي نائب مقاطعة كنت عن استيائه من المقاربة المعتمدة في ملف الهجرة، بينما رأى حزب العمال أكبر تشكيلات المعارضة أن جاويد "تأخر في التحرك".

وينضوي عبور المانش على مخاطر عديدة نظرا لحركة السفن الكثيفة إضافة إلى التيارات البحرية القوية والرياح ودرجة حرارة المياه المتدنية.

 

للمزيد

Webpack App