picture-alliance/dpa/S.Willnow | صورة رمزية من الأرشيف لترحيل طالب لجوء
picture-alliance/dpa/S.Willnow | صورة رمزية من الأرشيف لترحيل طالب لجوء

بعد اعتداء لاجئين على مواطنين ألمان في مدينة أمبيرغ في بافاريا، أكّد وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر مجدداً على ضرورة ترحيل طالبي اللجوء الذين يرتكبون الجرائم، مشدداَ على أنه لن يتم التسامح مع من يمارس العنف من اللاجئين.

قال وزير الداخلية الاتحادي في ألمانيا هورست زيهوفر إنه لن يتسامح مع مرتكبي اعتداء مدينة أمبيرغ في بافاريا، مؤكداً على ضرورة ترحيل طالبي اللجوء الذين يرتكبون الجرائم من ألمانيا.

وكان عدة لاجئين يافعين بينهم أفغانيان وسوري وإيراني تتراوح أعمارهم بين 17 و19 عاماً قد اعتدوا على مواطنين ألمان في مدينة أمبيرغ في ولاية بافاريا الألمانية يوم السبت (29 كانون الأول/ ديسمبر 2018)، ما أدى إلى إصابة 12 شخصاً، بحسب صحيفة بيلد واسعة الانتشار، والتي أضافت أنه تم القبض على أربعة أشخاص متهمين بارتكاب الاعتداءات.

وأبدى وزير الداخلية هورست زيهوفر تأثره بأحداث أمبيرغ وقال للصحيفة: "عندما يرتكب طالبو اللجوء جرائم عنف، عليهم مغادرة بلادنا"، وأضاف: "وعندما لا تكفي القوانين المتوفرة (لترحيلهم) يجب أن يتم تغييرها"، مشيراً إلى أنه قدم اقتراحات للحكومة الائتلافية حول ذلك.

من جهتها طالبت الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري في ألمانيا بتشديد إجراءات التعامل مع اللاجئين المتورطين في ارتكاب جرائم.

وذكرت صحيفة "مونشنر ميركور" الصادرة اليوم الأربعاء استناداً إلى مذكرة لاجتماع مغلق لنواب الكتلة البرلمانية للحزب أن المذكرة أكدت على ضرورة إيداع الجناة من اللاجئين في السجن بحسم، إذا كانت قد صدرت ضدهم أحكام بالسجن مع إيقاف التنفيذ في دول أخرى بالاتحاد الأوروبي.

العديد من عمليات الترحيل تخفق

كما حثّ الحزب البافاري على إنشاء سجل أوروبي للاجئين المدانين على غرار السجل المركزي الاتحادي في ألمانيا.

ويشكو الكثير من وزراء الداخلية في الولايات الألمانية من إخفاق الكثير من عمليات الترحيل بسبب رفض دول المنشأ استقبالهم، مناشدين تحسين التعاون مع هذه الدول وإبرام اتفاقيات معها لإعادة اللاجئين المرفوضين.

وحث رئيس حكومة ولاية راينلاند-بفالتس الألمانية مالمو دراير، الحكومة الاتحادية على إحراز المزيد من التقدم في إبرام اتفاقيات لإعادة اللاجئين المرفوضين.

وقال دراير في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نشرتها اليوم الأربعاء: "الولايات بحاجة إلى دعم الحكومة الاتحادية في مسألة اتفاقيات إعادة اللاجئين، لأنها مسألة يتم تنظيمها على مستوى الدول"، وأضاف: "إذا أحرز وزير الداخلية (هورست) زيهوفر تقدماً في ذلك، ستواصل أعداد حالات الترحيل ارتفاعها".

وبحسب بيانات وزارة الداخلية الألمانية، فإن 14 ألف أجنبي ملزمين بمغادرة البلاد استفادوا عام 2018 ببرامج العودة الطوعية لأوطانهم، ليتراجع عددهم بنسبة 50% تقريبا مقارنة بعام 2017.

م.ع.ح/ع.خ (د ب أ)


 

للمزيد