ANSA / ميمو لوتشيانو عمدة رياتشي. المصدر: أنسا / أليساندرو دي ماركو.
ANSA / ميمو لوتشيانو عمدة رياتشي. المصدر: أنسا / أليساندرو دي ماركو.

أعرب العديد من الأشخاص، الذين قدموا من مدن أوروبية وإيطالية مختلفة إلى مدينة رياتشي الصغيرة، عن تضامنهم مع ميمو لوتشيانو عمدة المدينة التي حظرت إقامته بعد أن أقام عدة مشاريع تسعى لإدماج المهاجرين في المجتمع. وأبدى الحاضرون دعمهم لمشروع لوتشياتو الذي أصبح نموذجا للترحيب بالمهاجرين، ورددوا شعارات كـ"الحرية لميمو"، ورفعوا لافتة مدون عليها عبارة "ميمو في قلبي".

قدم العديد من الأشخاص إلى مدينة رياتشي من أنحاء مختلفة من أوروبا، كلندن وبروكسل ولوغانو، وكذلك من مدن إيطالية مثل تورينو وروما والبندقية، ليحتفلوا بالعام الجديد في المدينة الصغيرة، وذلك استجابة لرسالة على موقع "فيس بوك" سرعان ما انتشرت، وتدعو لدعم ميمو لوتشيانو عمدة رياتشي.

دعم حلم لوتشيانو

ونام الزوار في المنازل والفنادق المنتشرة من أجل دعم حلم لوتشيانو، الذي أنشا مشروعا أصبح نموذجا مميزا للترحيب بالمهاجرين واندماجهم في المجتمع.

وجاء الاحتفال بالعام الجديد والتضامن في رياتشي بفضل رسالة نشرتها على موقع "فيس بوك" مادالينا كانارسا، وهي مهندسة معمارية تعيش وتعمل في لندن، وفرانشيسكو ترنتو وهو مؤلف وكاتب سيناريو روماني، سرعان ما انتشرت رسالتهما وتناقلها مئات الأشخاص، من بينهم العديد من الفنانين والمثقفين.

انتشار الرسالة الداعمة دفع بالعديد من الأشخاص إلى السفر إلى المدينة قبل أيام فقط من نهاية عام 2018، سواء بالطائرات أو السيارات، وتجمعوا في منطقة لوكريدي، بهدف المساعدة على استمرارية المشروع الذي كان مثار مناقشات بعد أن تم وقف العمدة دومينيكو لوشيانو، وحظر إقامته في المدينة بعد ذلك.

وتم تقديم عدد من المبادرات في 31 كانون الأول/ديسمبر الماضي، وهتف الزائرون طالبين "الحرية لميمو"، وسط إطلاق الألعاب النارية كما قاموا بالغناء أمام لافتة تحمل عبارة "ميمو في قلبي".

>>>> للمزيد: إيطاليا: "رياتشي"... المدينة النموذجية في دمج المهاجرين

الاحتفال بالعام الجديد في رياتشي

وأدى الزوار الأغاني التقليدية والرقص في الميدان الرئيسي بالمدينة، وفي فترة ما بعد الظهر عقدوا اجتماعات في مركز الوسائط المتعددة بالمدينة، حيث تم عرض مجموعة من الأفلام التي جرى تصويرها في رياتشي.

كما تم وضع صندوق بريد كتب عليه "اكتب لميمو"، حيث يمكن للأفراد أن يتركوا بطاقة لميمو الذي يعيش حاليا في مدينة قريبة من المنطقة، بعد حظر إقامته في رياتشي.

وقام المشاركون في الميدان الرئيسي بالمدينة، بالهتاف عند إطلاق العد التنازلي لانتصاف الليل.

وقالت دانييلا ماجيولي، وهي معلمة من بوليا وتسكن في رياتشي، إنها سافرت هذا الصباح إلى حيث يعيش لوتشيانو حاليا، مشيرة إلى أن اجتماعها معه كان رائعا. ورأت أنه "وقت صعب، لكننا مستعدون لأن نقدم مساهمتنا حتى لا يتم محو رياتشي".
 

للمزيد