طفل سوري يلعب بطائرة ورقية في مخيم الأزرق، على بعد 100 كيلو متر من العاصمة الأردنية عمان. المصدر: إي بي أيه/ أمال باين.
طفل سوري يلعب بطائرة ورقية في مخيم الأزرق، على بعد 100 كيلو متر من العاصمة الأردنية عمان. المصدر: إي بي أيه/ أمال باين.

قدم المجلس النرويجي للاجئين، مساعدات عينية ونقدية للاجئين السوريين الذين يعيشون في مخيم الأزرق في الأردن، من أجل مساعدتهم على مواجهة الشتاء القارس، وتضمنت المساعدات ملابس وبطانيات دافئة وسخانات وأدوات للمطبخ وغيرها.

يوزع المجلس النرويجي للاجئين، المواد المنزلية الأساسية مثل الملابس والبطانيات الدافئة والسخانات وأدوات المطبخ وغيرها على اللاجئين السوريين في مخيم الأزرق بالأردن، لمساعدتهم على تجاوز فصل الشتاء البارد، وذلك منذ عام 2013.

نحو 36 ألف سوري يعيشون في المخيم

وقال حمزة أبو سالم المسؤول بالمجلس النرويجي للاجئين عن توزيع تلك المواد في المخيم، وأحد أعضاء الفريق الذي يساعد اللاجئين على مواجهة فصل الشتاء، إنه "من غير الممكن الهروب من الطقس البارد".

ويعيش أكثر من 36 ألف لاجئ سوري حاليا في مخيم الأزرق في الأردن، وفقا للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبسبب قلة فرص العمل هناك يجد اللاجئون صعوبة في الحصول على دخل يمكن من خلاله شراء الأدوات الضرورية لمواجهة فصل الشتاء.

وقامت المنظمة النرويجية، وبالشراكة مع المفوضية العليا للاجئين، بتوفير مبلغ 155 دولار نقدا كمساعدات لكل من المقيمين في المخيم، حتى يتمكنوا من إعادة ملء أسطوانات الغاز وشراء ملابس شتوية، ويمكن للاجئين تحديد كيفية إنفاق هذه الأموال وفقا لاحتياجاتهم الخاصة.

>>>> للمزيد: وزير خارجية فرنسا يزور مشروع "الواحة" لدعم اللاجئات السوريات في مخيم الأزرق بالأردن

المساعدات تبدد قلق اللاجئين

وتعيش اللاجئة السورية لطفية مع أختها في منزل متنقل، مجاور لابنها عصام وزوجته وأبنائهما الثمانية، في المخيم منذ أكثر من عامين.

وقال عصام، إن "أمي امرأة عجوز تحتاج للدفء، ما يعني أننا لا يمكن أن نغلق السخان"، وتلقى عصام وأسرته مواد منزلية ومساعدات شتوية عندما وصلوا للمرة الأولى إلى المخيم، وتابع "مازلنا نستخدم تلك المواد، إنها ضرورية".

ويتعرض مخيم الأزرق، خلال فصل الشتاء للرياح، وقد يصبح الطقس باردا للغاية، ومع دروع العزل التي وزعتها منظمة المجلس النرويجي للاجئين تمكن الأفراد في المخيم من حماية منازلهم المتنقلة من الرياح والأمطار.

وأضاف حمزة أبو سالم، أن "العديد من اللاجئين يشعرون بالقلق مع حلول فصل الشتاء، بشأن كيفية الحصول على ما يكفي من دفء، وما يكفي من ملابس لأطفالهم، وبشأن صحتهم، ومن خلال مساعداتنا أصبحوا أقل قلقا الآن".
 

للمزيد