مخيم موريا للاجئين على جزيرة ليسبوس - اليونان
مخيم موريا للاجئين على جزيرة ليسبوس - اليونان

رداً على تقارير أصدرتها منظمات أهلية وإنسانية دولية وأممية، آخرها كان تقرير لمنظمة أوكسفام عن الأوضاع البائسة التي يعيشها اللاجئين الضعفاء في مخيمات جزيرة ليسبوس، أكدت الحكومة اليونانية أنها ستعمل لتحسين ظروف عيشهم، وأنه تم نقل الآلاف منهم إلى أراضيها عام 2018.

بعد صدور تقرير منظمة أوكسفام الإنسانية "ضعفاء ومهملون" الذي أثار مسألة الإهمال الذي يعاني منه الضعفاء من نساء وأطفال ومرضى في مخيمات اللجوء على الجزر اليونانية، أكدت الحكومة الخميس، أنها ستعمل على تحسين ظروف العيش في مخيمات جزيرتي ليسبوس وساموس.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لوزير سياسة الهجرة ديميتريس فيستاس، حيث قال فيه إن "أكثر من 29 ألف شخص"، غالبيتهم في وضع حساس وضعيف تم نقلهم إلى مخيمات موجودة على أراضي اليونان عام 2018.

وأضاف فيستاس أنه سيتم إرسال "أطباء قبل نهاية كانون الثاني/يناير" إلى تلك المخيمات من أجل تلبية النقص الموجود فيها.

كما شدد وزير سياسة الهجرة على أن "مخيمين جديدين سيتم إنشاؤهما في اليونان القارية، وسيتسعان لـ1.500 شخص لتدارك اكتظاظ اللاجئين الموجودين على الجزر. ثم عاد وكرر أن حكومته تسعى لخفض أعدادهم.

أما عن وفاة أحد اللاجئين القادمين من الكاميرون، وهو شاب عمره 24 عاماً، فأجاب الوزير اليوناني إن الطبيب الشرعي الذي كشف عليه لم يعلن بعد عن سبب هذه الوفاة. لكن وفق المعلومات الأولية، جاءت الوفاة مفاجئة نتيجة توقف جريان الدم في أحد أعضاء جسم الشاب المتوفي.

تأتي هذه الوعود، كاستجابة لبعض توصيات منظمة أوكسفام الصادرة في تقريرها الأخير يوم الأربعاء. هذا التقرير الصادم أظهر الظروف المعيشية للنساء الحوامل وغير الحوامل والأطفال وغيرهم مما يعني ضعفاً في مخيم موريا على جزيرة ليسبوس وغيرها من جزر بحر إيجة اليونانية. هذه الظروف الصعبة استمرت طويلاً دون إيجاد حلول لها. ما دفع المنظمة العالمية لاعتبار هؤلاء الأشخاص مهملين من قبل الاتحاد الأوروبي واليونان.




لم يكن هذا التقرير الوحيد. فقد نشرت العديد من المنظمات الأهلية والإنسانية العالمية والأممية تقارير مشابهة مثل منظمة العفو الدولية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

والذي ساهم في ظهور مثل هذه المشاكل، هو أن الجزر اليونانية الواقعة في بحر إيجة تحولت لبوابات عبور المهاجرين واللاجئين الى أوروبا الذين ينطلقون من السواحل التركية القريبة.




مخيم موريا في جزيرة ليسبوس

في جزيرة ليسبوس وحدها، يعيش على الأقل 6 آلاف و500 لاجئ في مخيم موريا. من بينهم ألفين شخص تقريباً يعيشون في خيم في حقل مجاور. فمخيم موريا هو المركز الرئيسي لاستقبال اللاجئين. لقد بُني كي يتسع لحوالى ألفي شخص كحد أقصى. لكن مع ازدياد أعداد قاطنيه، واستحالة استقبال المزيد منهم، أقيمت الخيم في الحقل المجاور له.

اللاجئون في اليونان بأرقام

خلال مؤتمره الصحفي، أفاد وزير سياسة الهجرة ديميتريس فيستاس أن:

- 70 ألف لاجئ ومهاجر يعيشون اليوم في اليونان.

- عام 2018، دخل إلى اليونان نحو 50 ألف شخص بينهم:

  1. أكثر من 32 ألف شخص عبر الجزر الواقعة في بحر إيجة القريبة من الشواطئ التركية. ما يعني أن عددهم ازداد بنسبة 10% قياسا للعام الذي سبقه.
  2. حوالى 16 ألف شخص عبر الحدود التركية البرية الواقعة شمال شرقي البلاد، ما يعادل ثلاثة أضعاف عدد عابرين هذه الحدود عام 2017.


Le HCR appelle de nouveau les autorités grecques à mettre en œuvre des mesures d’urgence, afin de remédier aux conditions de vie abjectes de 11 000 demandeurs d’asile dans les îles de Samos et Lesbos.https://t.co/kWgxis7WvK



 

للمزيد