اﻷﻣﻴﻦ اﻟﻌﺎم ﻟﻸﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة أﻧﻄﻮﻧﻴﻮ ﻏﻮﺗﻴﺮيش، ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ، ﺳﻮﻳﺴﺮا، ﻓﻲ 3 ﻧﻴﺴﺎن / أﺑﺮﻳﻞ 2010 | المصدر: رويترز
اﻷﻣﻴﻦ اﻟﻌﺎم ﻟﻸﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة أﻧﻄﻮﻧﻴﻮ ﻏﻮﺗﻴﺮيش، ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ، ﺳﻮﻳﺴﺮا، ﻓﻲ 3 ﻧﻴﺴﺎن / أﺑﺮﻳﻞ 2010 | المصدر: رويترز

أحصت الأمم المتحدة أكثر من 669 ألف مهاجر في ليبيا منذ شهر آب/ أغسطس الماضي، وأعرب الأمين العام للمنظمة، أنطونيو غوتيريش، عن "قلقه" بشكل خاص حيال وضع النساء والأطفال الذين يمثلون نحو خمس أعداد المهاجرين. كما حذرت المنظمة الأممية من عمليات الاعتقال والاحتجاز التعسفي التي يتعرض لها المهاجرون بشكل متزايد.

أحصت الأمم المتحدة "أكثر من 669 ألف مهاجر" على الأراضي الليبية خلال النصف الثاني من العام 2018، وذلك بحسب تقرير صدر يوم الخميس عن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ونقلته الوكالة الفرنسية للأنباء.

وأعرب غوتيريش عن "قلق عميق" حول وضع المهاجرين واللاجئين في ليبيا "الذين ما زالوا عرضةً" للحرمان من الحرّية والاعتقال التعسّفي والاعتداءات الجنسيّة في السجون الرسميّة أو غير الرسميّة، وكذلك للخطف أو العمل القسري.

وكانت المنظمة الدولية للهجرة أحصت عددا مماثلا للمهاجرين المتواجدين في ليبيا خلال شهري أيلول/ سبتمبر وتشرين الأول/ أكتوبر الماضيين، بواقع 670 ألف مهاجر، أغلبهم من النيجر (19%)، تليها مصر (14%)، وتشاد (13%)، والسودان (12%).


قلق بسبب ازدياد الاعتقالات في ليبيا

ويوضح التقرير الأممي أن أعداد المعتقلين في ليبيا شهد تزايدا منذ شهر آب/ أغسطس الماضي. و خلال النصف الثاني من العام 2018، وصل عدد من تعرضوا للاعتقال أو الاحتجاز التعسفي "دون اتّباع الإجراءات القانونيّة الواجبة" إلى نحو 5300 لاجئ ومهاجر.

لذا طالب غوتيريش السلطات الليبية بتطبيق "إجراءات تُتيح لجميع الأشخاص المعتقلين أن يكونوا محميّين من التعذيب وغيره من أنواع سوء المعاملة، وأن يكون لهم الحقّ بالحصول على محاكمة بحسب الأصول".

للمزيد: صور صادمة لعنف خفر السواحل الليبي مع المهاجرين أثناء إنقاذهم


مهاجرون من النساء والأطفال في ليبيا

وفقًا للتقرير الأممي، وصلت نسبة النساء بين مجمل المهاجرين في ليبيا إلى 12%، والأطفال إلى 9%. وحذر غوتيريش من أنّ النساء والأطفال هم "عرضة خصوصًا لـ(عمليّات) الاغتصاب والاعتداء الجنسي والاستغلال من جانب جهات حكوميّة وغير حكوميّة".

ليبيا الغارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمّر القذافي عام 2011، تتنازع على السلطة فيها كل من حكومة الوفاق الوطني وحكومة موازية لها في طبرق. فحكومة الوفاق الوطني متواجدة في طرابلس ومدعومة من المجتمع الدولي. أما الحكومة الموازية لها فموجودة في الشرق ويدعمها البرلمان المنتخب وما يعرف بـ"الجيش الوطني الليبي".

وقد شجع الانفلات الأمني الآلاف من المهاجرين من أفريقيا وبلدان الشرق الأوسط للتوجه إلى ليبيا، لتكون نقطة عبور لهم للتوجه إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. وفي هذا البلد يتعرض المهاجرون إلى سوء معاملة وانتهاكات واعتداءات من قبل مختلف الأطراف المسلحة المنتشرة في البلاد.


 

للمزيد