ANSA / أطفال يخضعون لبرنامج التربية من خلال ألعاب الليغو مصدر الصورة: اليونيسف/هيروينج.
ANSA / أطفال يخضعون لبرنامج التربية من خلال ألعاب الليغو مصدر الصورة: اليونيسف/هيروينج.

أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" ومؤسسة "ليغو"، مبادرة في عمان لمساعدة آلاف الأطفال الأردنيين وصغار اللاجئين السوريين الذين يعيشون في البلاد على التعلم من خلال اللعب بمواد الليغو، التي تم توزيعها في المدارس ومراكز اللاجئين، بما يعزز مهاراتهم ويحسن كفاءة التعليم.

يتعلم أكثر من 145 ألف طفل في الأردن من خلال اللعب، بفضل الشراكة بين مؤسسة "ليغو" ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، حيث تم توزيع الآلاف من العلب التي تحتوي على قطع ألعاب الليغو في المدارس ومراكز الدعم في كل أنحاء البلاد.

تنمية مهارات الأطفال

وقال روبرت جنكينز ممثل "يونيسف" في الأردن، في بيان إن "هذا الدعم من مؤسسة "ليغو" و"يونيسف" يساعد الأطفال وأهاليهم في الضواحي الأكثر فقرا، وكذلك الأطفال اللاجئين السوريين" الذين يعيشون في الأردن.

وأضاف أن "شراكة "يونيسف" تسعى إلى تعزيز جودة التعليم، وتوفر الدعم النفسي للأطفال الأكثر ضعفا في المدارس ومجتمعاتهم في الأردن".

ورأت سارة بوتشي رئيسة قسم "التعليم من خلال اللعب في فترة الطفولة المبكرة" بمؤسسة ليغو، أن "اللعب أمر أساسي لتنمية صحة الأطفال ومهاراتهم، التي يحتاجونها من أجل الخوض في عالم معقد".

وتابعت "نعرف أن اللعب وسيلة حيوية من أجل التخفيف من الصدمات وبناء القدرة على التكيف، والمشاركة في النشاطات القائمة على اللعب مع مقدمي الرعاية سوف تساعد في النهاية على مساعدة الأطفال الأكثر ضعفا على شق طريقهم قدما".

>>>> للمزيد: يونيسف: 85% من أطفال اللاجئين السوريين في الأردن يعيشون تحت خط الفقر

تدريب المدرسين على أساليب التعليم من خلال اللعب

وبالإضافة لتبرعات المؤسسة من قطع ألعاب الليغو، يتم تدريب أكثر من ألف مدرس ومسؤول بوزارة التعليم على أساليب التعليم من خلال اللعب، وذلك في المدارس ومراكز اللاجئين وفصول رياض الأطفال ومراكز "مكاني" التي توفر الخدمات للقاصرين، وهو ما يساعد الأطفال على تنمية مهاراتهم، وفقا لـ "يونيسف".

وأشارت المنظمة الأممية، إلى أن "التعليم من خلال اللعب يساعد الأطفال على تنمية خمس مهارات أساسية هي المهارات البدنية والإبداعية والمعرفية والاجتماعية والعاطفية، والتي يمكن أن تعمل على تحسين كفاءة التعليم، وتساعدهم على التعافي من الصدمة التي نجمت عن الصراع المسلح والتجارب المؤلمة الأخرى، وبناء القدرة على الصمود".
 

للمزيد