ANSA / مركز استقبال اللاجئين وطالبي اللجوء في كاستلنوفو دي بورتو، الذي يتم إخلاؤه حاليا لإغلاقه. المصدر: أنسا
ANSA / مركز استقبال اللاجئين وطالبي اللجوء في كاستلنوفو دي بورتو، الذي يتم إخلاؤه حاليا لإغلاقه. المصدر: أنسا

أعلن وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، أن عدد المهاجرين في مراكز الاستقبال انخفض 50 ألفا من أصل 183 ألفا في الأول من كانون الثاني/ يناير 2018، وأن أعداد طلبات الحماية الدولية لأسباب إنسانية تدنت بشكل حاد حتى وصلت إلى 2% فقط خلال العشرين يوما الأولى من العام الحالي.

قال ماتيو سالفيني نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الإيطالي، إن طلبات الحصول على الحماية الإنسانية انخفضت إلى 2% فقط خلال الأيام العشرين الأولى من العام الحالي وتراجع عدد المهاجرين في مراكز الاستقبال 50 ألف شخص.

تراجع حاد في طلبات الحصول على الحماية الإنسانية

وأضاف سالفيني، أن لديه دليلا جديدا على الصلة بين "مهربي البشر والمنظمات غير الحكومية"، التي مازالت الموانئ الإيطالية مغلقة أمامها، وقدم أرقاما ومعلومات تتعلق بمعركته المفضلة وهي "المهاجرون"، في الوقت الذي مازال فيه غير مبال لموجة الانتقادات الموجهة له.

ووصف سالفيني، هذه الأرقام بأنها حقيقية وإيجابية، وتتعلق بأمن الإيطاليين، وأدى القانون الذي يحمل اسمه إلى تغيير شروط منح الحماية الإنسانية، وهو ما أدى إلى هبوط عدد طلبات الحماية الإنسانية خلال الأيام العشرين الأولى من العام الحالي إلى 2% فقط من الإجمالي، مقارنة بـ 26% في الفترة المماثلة من عام 2018.

>>>> للمزيد: بعد إلغاء تصاريح "الإقامة الإنسانية"... ما مصير المهاجرين في إيطاليا؟

وأشار إلى زيادة في عدد الطلبات المرفوضة من 57% إلى 78%، بسبب تطبيق القانون الجديد، أما الطلبات المتعلقة بـ"وضع لاجئ" فبقيت مستقرة (من 8 إلى 9% من إجمالي الطلبات).

وأكد الوزير الإيطالي أن الطلبات الخاصة بالحماية الفرعية، وهي شكل آخر من أشكال الحماية التي لم يتم تعديلها في القانون الجديد، لم تتغير وتراوحت نسبتها بين 5 إلى 6%.

وأوضح سالفيني، أن عمليات الطرد فاقت عدد الوافدين للمرة الأولى، مع وصول 155 فقط مقارنة بـ 221 عملية طرد، بالإضافة إلى 368 حالة رفض على الحدود.

هذا ولم يشر سالفيني إلى الأنباء عن غرق مركب آخر، وهو قارب مطاطي غادر ليبيا في 21 من الشهر الجاري (كانون الثاني / يناير 2019)، وعلى متنه 95 شخصا، ولم يسمع أحد عنه شيئا حتى كتابة هذا الخبر، وفق شهادات أسر الركاب، التي قامت بجمعها منظمة "ميدتيرانيان هوب" غير الحكومية.

سالفيني يتهم المنظمات غير الحكومية بالاتصال بتجار بشر

أما النقطة الثالثة في تلك البيانات فتتعلق بعدد الأشخاص الموجودين في نظام الاستقبال، والذين بلغوا حاليا 133 ألف شخص، مقابل 183 ألف في الأول من كانون الثاني/ يناير 2018، بانخفاض 50 ألف مهاجر.

وحول ما إذا كان هذا الرقم يمثل آلاف الأشخاص الذين من المحتمل أن يكون الأمر انتهى بهم في الشوارع، وربما يمثلون مشكلة للأمن العام، قال سالفيني إن هؤلاء الأشخاص لم يعودوا يمثلون مشكلة بالنسبة له، وأكد بشكل حاسم أن الآلاف منهم قد عبروا الحدود.

وتابع أن "أغلب الأشخاص الذين غادروا نظام الاستقبال ليسوا في إيطاليا الآن"، والدول الأوروبية التي تركتنا وحدنا لسنوات سوف تجد نفسها الآن مضطرة للتعامل مع الوضع".

وانتقل سالفيني بعد ذلك إلى النقطة الثانية من جدول أعماله، وهي الهجوم على المنظمات غير الحكومية متهماً إياها بالاتصال ببعض تجار البشر، وفقال إن" هناك أدلة على وجود اتصالات هاتفية بين بعض الأشخاص على متن سفن المنظمات غير الحكومية وبعض تجار البشر".

وأضاف "سنقوم بإبلاغ مكتب المدعى العام، فهذه الأمور تتعلق بالسلطات القضائية وليس بالوزارة".

منظمة تثير مسألة "اتصالات بين شركات إيطالية ومهربي البترول"

وجاء رد الفعل من السفينة "أوبن آرمز"، التي وجهت الكلام لسالفيني، متسائلة "هل لديك دليل أيضا على الاتصالات بين العصابات الإجرامية والشركات الإيطالية ومهربي البترول الليبيين؟ لأنه يبدو أن الولايات المتحدة تقوم بذلك".

 

للمزيد