ANSA / مهاجر في ضيافة أسرة إيطالية/ في فيا مراسالا بروما. المصدر: أنسا/ أنجيلو كاروكوني.
ANSA / مهاجر في ضيافة أسرة إيطالية/ في فيا مراسالا بروما. المصدر: أنسا/ أنجيلو كاروكوني.

أظهر استطلاع للرأي نشرته مؤسسة "متحف الإدخارات" في إيطاليا، أن ما يقرب من نصف المهاجرين الذين يعيشون في البلاد بإمكانهم ادخار المال، وأشارت إلى أن 77% من المهاجرين يخططون لإقامة مشروعات من أجل مستقبلهم.

كشف استطلاع رأي، نشرته مؤسسة "متحف الادخارات" الإيطالية بالاشتراك مع مصرف "إنتيسا سانباولو"، عن أن 49% من المهاجرين الذين يعيشون في إيطاليا قادرون على توفير المال، وأن 21% منهم بإمكانهم ادخار ما يزيد عن 20% من دخلهم.

مهاجرو أوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية الأكثر ادخارا

الاستطلاع الذي يحمل اسم "التعليم المالي والإيطاليون الجدد"، أظهر أن 77% من المهاجرين، الذين جمعت آرائهم، ينون القيام بمشاريع خلال إقامتهم في إيطاليا، بينما أوضح 42% منهم أنهم لا يرسلون أموالا إلى بلادهم الأصلية.

وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن المهاجرين القادمين من الصين وشرق أوروبا وأمريكا اللاتينية هم الأكثر قدرة على الادخار.

ويعد هذا الاستطلاعُ الأولَ من نوعه الذي يستكشف العادات الاقتصادية - المالية لدى الأجانب، حيث ذكر 32% من المشاركين أنهم أتوا إلى إيطاليا بحثا عن عمل أفضل، في حين قال 30% منهم أنهم وفدوا إلى البلاد من أجل الانضمام إلى أسرهم.

ورصد الاستطلاع، أن المهاجرين الذين يعيشون في إيطاليا لديهم مستوى من الإدارة المالية يماثل ما لدى المواطنين الإيطاليين، وهم في بعض الأحيان يبدون أكثر تفهما للقضايا المالية، وبشكل خاص في حالة النساء القادمات من شرق أوروبا وأمريكا اللاتينية.

>>>> للمزيد: "الحوالة".. نظام تحويل الأموال المعتمد لدى المهاجرين والمهربين

المدرسة وإجادة اللغة أساس المواطنة الفاعلة

وأشارت النتائج إلى أن 30% من المهاجرين تمكنوا من الإجابة على كل الأسئلة التي طرحت لاختبار المعلومات الأساسية، حيث قال 45.5% منهم إنهم لا يشعرون بالحاجة لمعلومات إضافية، بينما أوضح 19.5% أن لديهم ثلاث منتجات مالية على الأقل، فيما قال 19% فقط إنهم يملكون منزلا.

وقالت جيوفانا بالادينو مديرة "متحف الادخارات"، إن "المدرسة وإجادة اللغة هما أساس المواطنة الفاعلة، ويتعين تركيز الجهود على أن يتفهم المهاجرون قيمة المعرفة في إدارة الأموال".

ودعت بالادينو، "أولئك الذين لديهم موارد منخفضة إلى أن يتعلموا القيام بالعمل بأنفسهم، وأن يكونوا قادرين على فهم من هو الذي يستحق ثقتهم"، مشيرة إلى أهمية فهم العلاقة بين المخاطر والربح، والتنويع والتخطيط، حتى لا تكون المدخرات مجرد هدف للشعور بالأمان بل لتحقيق مشروع الحياة.

 

للمزيد