تفكيك خلية مافيا نيجيرية في "مينيو" بصقلية، وهو أكبر مركز للجوء في عموم أوروبا| المصدر: لقطة من فيديو نشرته الشرطة الإيطالية في 25/01/2019
تفكيك خلية مافيا نيجيرية في "مينيو" بصقلية، وهو أكبر مركز للجوء في عموم أوروبا| المصدر: لقطة من فيديو نشرته الشرطة الإيطالية في 25/01/2019

ألقت السلطات الإيطالية القبض على 16 شخصا على الأقل يشتبه في أنهم جزء من خلية مافيا نيجيرية، تتجار بالمخدرات وتمارس أعمال عنف جنسي، وتتخذ من مركز "مينيو" بشرق صقلية مقرا لها. ويعد مينيو أكبر مركز لاستقبال طالبي اللجوء في أوروبا، وقد وعد وزير الداخلية، ماتيو سالفيني، الإثنين، بإغلاقه قبل نهاية العام.

ألقت الشرطة الإيطالية، الاثنين، القبض على 16 شخصا على الأقل، يشتبه بتورطهم في العمل لصالح خلية نيجيرية تتاجر بالمخدرات وتتخذ من أكبر مركز لطالبي اللجوء في أوروبا مقرا لها، وهو مركز "مينيو" في شرق جزيرة صقلية.

وتشتبه السلطات بأن الأشخاص الذين ألقت القبض عليهم متورطون في أعمال إجرامية مافيوية وبعمليات إتجار بالكوكايين والماريوانا وأعمال عنف جنسيويعتقد بأن الخلية الإجرامية المفترضة تمارس نشاطاتها في عدة مناطق بإيطاليا، ولها فرع في مدينة كاتانيا يدعى "الفايكنغ" يمارس طقوسا خاصة لضمان ولاء أعضائه.

مركز "مينو"، الذي كان قاعدة عسكرية فيما مضى والواقع وسط منطقة من بساتين برتقال في شرق صقلية، شكل دائما مصدر قلق للسلطات الإيطالية بسبب الشكوك التي تحوم حول ضيوفه وإدارته بارتكاب أعمال غير قانونية، مثل العمل في السوق السوداء والدعارة وتهريب المخدرات واختلاس الأموال.


اقرأ: إيطاليا: توقيف 17 شخصا يشتبه في قيامهم بتهريب المهاجرين

وزير الداخلية يعد بإغلاق مركز مينيو وأشباهه قبل نهاية العام

وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني (من أقصى اليمين)، وعد الإثنين بإخلاء هذا المركز "وجميع المراكز الكبيرة الأخرى" قبل نهاية العام الحالي. واعتبر خلال مقابلة إذاعية : "كلما كانت المراكز أكبر، يصبح من السهل على المجرمين التسلل إليها".


المدعي العام في كاتانيا، كارميلو زوكارو، بدا على توافق مع رأي وزير الداخلية وقال خلال مؤتمر صحفي : "إن مركزا يستقبل الكثير من الأشخاص مثل "مينيو" لا يمكن السيطرة عليه (...) وهذا يمكن أن يكون خطأ فادحا".

وأضاف زوكارو: "إن مركزا مثل مينيو، بوضعه الحالي لا يؤدي مهمته على الإطلاق، حتى أنه قد يصبح نقطة للاتجار بالمخدرات. إنه مكان يدخل إليه المجرمون ويخرجون منه، لذلك نرى حوادث العنف والوحشية".

وخلال مرحلة ماضية كان المركز يستقبل نحو 4 آلاف مهاجر، لكن سرعان ما استقر العدد لعدة سنوات على 3 آلاف، ليتناقص تدريجيا ويصل حاليا إلى 1350 شخصا. وقد ينتظر المهاجرون في المركز لمدة عامين قبل الحصول على إجابة بخصوص طلبات اللجوء التي تقدموا بها.

 

للمزيد