ANSA / لاجئون سوريون يصلون إلى مطار ليوناردو دافينشي في فيوميتشينو بروما. المصدر: أنسا/ تلي نيوز.
ANSA / لاجئون سوريون يصلون إلى مطار ليوناردو دافينشي في فيوميتشينو بروما. المصدر: أنسا/ تلي نيوز.

وصل عشرة لاجئين سوريين من عائلة واحدة الأربعاء إلى إيطاليا قادمين من مخيم تل عباس في شمال لبنان، عبر الممرات الإنسانية، بعد تصنيفهم ضمن الحالات الأكثر ضعفا، وسط مطالبات للحكومة الإيطالية بتوسيع هذه الممرات باعتبارها وسيلة فعالة لإنقاذ حياة اللاجئين.

وصل عشرة لاجئين سوريين أمس الأربعاء إلى مطار فيوميتشينو في روما، من خلال ما يدعى "الممرات الإنسانية"، التي يرعاها ويديرها اتحاد الكنائس البروتستانتية في إيطاليا، وجمعية "سانت إيجيديو"، والمائدة المستديرة للفالدينسيان، بالاتفاق مع وزارتي الخارجية والداخلية الإيطاليتين.

ومشروع "الممرات الإنسانية" هي مبادرة أطلقتها مجموعة من الكنائس في إيطاليا، وذلك لإعادة توطين الأشخاص الأكثر احتياجا من الناحية الإنسانية.

اللاجئون العشرة أفراد أسرة واحدة

وجاء اللاجئون، ومن بينهم خمسة قاصرين، على متن طائرة تجارية من بيروت، حيث ستتم استضافتهم في تورينو (شمال غرب) في والدينسيان ديتشونيتي، بعد إنهاء الإجراءات الإدارية، كما ستقوم جمعية "سانت إيجيديو" باستضافة أحدهم.

وينتمي اللاجئون العشرة إلى أسرة واحدة، وجاؤوا من مخيم تل عباس في شمال لبنان بعد أن تم تصنيفهم ضمن الحالات الأكثر ضعفا من قبل جمعية "عملية الحمامة"، التي تعمل في هذا المجال.

ومن المقرر أن تصل في نهاية الشهر الجاري عائلات أخرى من مخيمات اللاجئين في لبنان إلى إيطاليا، عبر الممرات الإنسانية.

>>>> للمزيد: عمدات مدن أوروبية أصبحوا رموزاً للترحيب باللاجئين رغم الضغوط

ووصل منذ شهر شباط/ فبراير 2016 حوالي 1500 لاجئ عبر الممرات الإنسانية إلى الأراضي الإيطالية، إلى جانب 2200 شخص إلى دول أوروبية أخرى.

دعوة إيطاليا لتوسيع نطاق الممرات الإنسانية

وقال باولو ناسو منسق برنامج "اللاجئين والمهاجرين" باتحاد الكنائس الإيطالية البروتستانتية، إن "الممرات الإنسانية أسلوب قوي وفعال من أجل إنقاذ حياة هؤلاء الأشخاص، كما أنها نموذج للاستقبال يمكن نشره في كل أنحاء أوروبا".

وأضاف أنه "من أجل منع المآسي في البحر المتوسط والحوادث المأساوية الطارئة التي نشاهدها يوميا، هناك حاجة لوجود ممرات آمنة يمكن من خلالها ضمان احترام حقوق الإنسان وكرامته، لذلك نطالب الحكومة الإيطالية بتوسيع هذه الممارسة، وضمان منح التأشيرات الإنسانية بأعلى معدل ممكن للأشخاص الأكثر ضعفا".
 

للمزيد