ANSA / أطفال صوماليون وسودانيون يحتفلون خلال فعالية أقيمت في العاصمة السورية دمشق بمناسبة اليوم العالمي للاجئين. المصدر: إي بي أيه/ يوسف بدوي.
ANSA / أطفال صوماليون وسودانيون يحتفلون خلال فعالية أقيمت في العاصمة السورية دمشق بمناسبة اليوم العالمي للاجئين. المصدر: إي بي أيه/ يوسف بدوي.

ارتفعت أعداد الأطفال اللاجئين الذين لم يلتحقوا بالمدارس في كافة أنحاء العالم إلى أربعة ملايين طفل، بزيادة نصف مليون طفل عن العام الماضي، حسب إحصائية جديدة أعلنتها المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي أكدت أن الفتيات اللاجئات يواجهن صعوبات أكثر من أجل الحصول على التعليم، ودعت إلى الاستثمار بشكل جدي في تعليمهن.

ذكرت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن أعداد الأطفال اللاجئين الذين لا يذهبون للمدارس مستمرة في الارتفاع في كل أنحاء العالم، ووصلت إلى أربعة ملايين طفل، بزيادة نصف مليون طفل عن العام الماضي.

الاستثمار في تعليم الفتيات اللاجئات ضرورة

وأوضحت المفوضية، في تقريرها الذي يحمل عنوان "تحويل المد والجزر"، أن الفتيات يواجهن صعوبات أكثر من أجل الحصول على التعليم واستكمال دراستهن، مشيرة إلى أن فرص الفتيات في الالتحاق بالمدارس الثانوية تقل بنسبة 50% عن فرص الذكور.

وتم توزيع التقرير خلال فعالية أقيمت في روما، تحت عنوان "الفتاة اللاجئة لا يمكنها أن تختار.. لكننا نستطيع"، من أجل إطلاق حملة تحمل عنوان "فلنحصل عليه في رأسنا".

وقالت كارلوتا سامي المتحدثة باسم المفوضية في جنوب أوروبا، "لقد حان الوقت لكي نستثمر بشكل جدي في تعليم الفتيات اللاجئات، فقد أجبرن على البلوغ قبل الأوان، والتخلي عن أحلامهن، لقد تركن بلا خيار".


وأضافت "لكننا نستطيع أن نختار لهن تعليما جيدا، ونبني لهن مستقبلا كريما، لذلك نطالب كل شخص بدعم حملة المفوضية".

>>>> للمزيد: تعليم الفتيات في أفغانستان- معركة بأمعاء خاوية ضد الجهل والإرهاب

ووفقا لبيانات حملة "تحويل المد والجزر"، فإن 61% فقط من الأطفال اللاجئين التحقوا بالمدارس الإبتدائية، مقارنة بـ 92% من الأطفال على مستوى العالم، وهي فجوة تزداد مع التقدم في العمر، حيث أن 23% فقط من الأطفال اللاجئين يذهبون للمدارس الثانوية، مقارنة بـ 84% من الأطفال على مستوى العالم، وتنخفض النسبة إلى 1% فقط عندما نتحدث عن التعليم العالي، مقارنة بـ 37% على مستوى العالم.

الفتيات اللاجئات يتعرض للتهميش

ويعد الوضع بالنسبة للفتيات اللاجئات أكثر درامية وخطرا كلما تقدمن في العمر، إذ يواجهن مزيدا من التهميش واتساع الفجوة بين الجنسين، في ظل منح الذكور من الأولاد اللاجئين الأولوية في الالتحاق بالمدارس، بسبب العادات الاجتماعية والثقافية.

بالإضافة إلى ذلك، تواجه الفتيات اللاجئات صعوبات أخرى مثل تكاليف الكتب، والملابس المدرسية، والنقل إلى المدرسة، وهي تكاليف قد تكون باهظة بالنسبة للأسر.

ووفقا لمنظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة "يونسكو"، فإنه إذا كانت كل الفتيات قادرات على إكمال الدراسة الابتدائية فإن الزواج المبكر يؤثر سلبا على ذلك.

وحذرت أن الإناث اللاجئات، سواء كن في سن الطفولة أو البلوغ، ممن ليس لديهن إمكانية الحصول على التعليم معرضات بشكل أكبر لخطر الزواج المبكر والعنف والاستغلال.

 

للمزيد