ANSA / المهاجر السنغالي أنزو سيسيه (19 عاما) لاعب كرة القدم في فريق الكرة المحلي، المصدر: أنسا.
ANSA / المهاجر السنغالي أنزو سيسيه (19 عاما) لاعب كرة القدم في فريق الكرة المحلي، المصدر: أنسا.

يتعرض المهاجر السنغالي، أنزو سيسه، إلى خطر الطرد من مركز الاستقبال في كاستلنوفو دي بورتو . لكن هذا الشاب الأسمر البالغ من العمر 19 عاما ليس كغيره من المهاجرين لأنه يعد فخر نادي كرة القدم المحلي ويحاول زملاؤه ومشجعوه المحافظة عليه بشتى السبل.

من المقرر طرد مهاجر سنغالي يدعى أنزو سيسيه مع آخرين، من مركز كاستلنوفو دي بورتو، وذلك بعد صدور قرار بإغلاقه يوم الخميس في 31/01/2019، ويمارس سيسيه لعبة كرة القدم، ويعد بطلا في فريق كرة القدم المحلي.

جهود لإبقاء سيسيه في كاستلنوفو دون جدوى

وكان سيسيه، وهو لاعب كرة قدم عمره 19 عاما قد وصل إلى كاستلنوفو قادما من لامبيدوزا في عام 2017، ووجد على الفور مكانا له في الفريق بسبب مهاراته الكروية.

ويلعب الفريق على قمة فئته في البطولة، وسجل سيسيه منذ بداية البطولة 8 أهداف على الرغم من غيابه نحو شهرين بسبب الإصابة، ويحاول هو ومشجعوه حاليا إيجاد طريقة ما لإبقائه في المدينة.

وقال سيسيه، في مقابلة بالفيديو مع وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا"، "لقد وجدت أسرة هنا، وبفضل فريق كرة القدم تمكنت من الاندماج بشكل جيد في البيئة والمدينة، وزملائي في الفريق أبدوا قدرا كبيرا من التضامن معي، ويشعرون حاليا بالحزن والخوف بسبب مغادرتي، فنحن نمر بمرحلة دقيقة في البطولة، وقد قمنا بعمل كبير معا".

وأضاف "قبل ذلك كله، كنت أشعر بأنهم يعتنون بي كما لو كنت أخا لهم، وهم جميعا أخوتي حتى قبل أن يكونوا زملائي، لذلك فإن هذا الوقت صعب بالنسبة لي، كما هو بالنسبة لهم".

وتابع سيسيه، الذي حاول زملاؤه ومشجعوه البحث عن حل دون جدوى، أن "هناك العديد من الأسر عرضت استضافتي، للسماح لي بالبقاء هنا في كاستلنوفو، لكن الأمر يبدو مستحيلا لسبب لم أفهمه بعد".

>>>> للمزيد: نادي برشلونة يقدم ستة ملايين يورو للأطفال اللاجئين في لبنان واليونان وإيطاليا

إخلاء المركز لم يضر بالأشخاص الأكثر ضعفا

ولا يعلم لاعب كرة القدم الشاب ما الذي يخبئه المستقبل له، وهل سيكون قادرا على مواصلة التدريب واللعب في فريق كاستلنوفو، وقال "اعتقد أن الأمر سيكون صعبا".

ومازال هناك جدل محتدم بشأن قرار غلق مركز كارا، وكتب موقع "فاتيكان نيوز" الإلكتروني التابع للفاتيكان كثيرا عن القضية، ووصف غلق المركز بأنه "يوم مرعب".

بينما قال وزير الداخلية ماتيو سالفيني، ردا على سؤال في البرلمان الإيطالي بشأن المركز، إن "عملية إخلاء مركز كاستلنوفو دي بورتو لم تؤد إلى الإضرار بالأشخاص الأكثر ضعفا أو التخلي عن مجموعات من الناس، لقد كان تدخلا شائعا يتماشى مع إدارة جيدة".

وأشار إلى أن المركز يكلف دافعي الضرائب الإيطاليين 6 ملايين يورو سنويا، وإغلاقه جزء من خطة للتعامل مع مراكز الاستقبال الضخمة.
 

للمزيد