اللاجئ السوري أحمد حامد أثناء محاكمته في المجر عام 2015/ رويترز
اللاجئ السوري أحمد حامد أثناء محاكمته في المجر عام 2015/ رويترز

رفضت محكمة في المجر دعوى تشهير تقدم بها المهاجر السوري أحمد حامد البالغ من العمر 41 سنة، والذي سجن بتهمة المشاركة في أعمال شغب على الحدود في 2015.

لا تزال قضية اللاجئ السوري أحمد حامد تثير جدلا في المجر. فبعد إطلاق سراحه في شهر كانون الثاني/يناير 2019 في انتظار ترحيله إلى بلد آخر، رفع حامد على السلطات المجرية دعوى تشهير بعد استخدام قضيته في استبيان عام.

للمزيد: بعد ثلاث سنوات من السجن .. المجر تعتزم الإفراج عن لاجئ سوري وترحيله خارج البلاد

وللتذكير تعود تفاصيل قضية حامد إلى 2015، فقد كان بين العشرات من المهاجرين الذين حاولوا عبور السياج نحو المجر عند إحدى نقاط التفتيش. واستخدمت الشرطة المجرية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لإجبارهم على التراجع والعودة إلى الأراضي الصربية. وأسفرت الصدامات عن إصابة 15 شرطيا وأكثر من 150 مهاجر بينهم أطفال. ولاحقا تمت إدانة اللاجئ السوري وحكم عليه بالسجن عشر سنوات في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، قبل ان تتم إعادة محاكمته في أيلول/ سبتمبر 2018 وإطلاق سراحه مؤخرا.




دعوى التشهير

وفي 2017 أرسل مكتب حكومة رئيس الوزراء فكتور أوربان المتشددة والمعادية للهجرة، استبيانا عن الهجرة وجهه لمنازل بعض المواطنين، وتم ذكر حامد بالاستبيان ووصفه بـ"المدان". 

إلا أن اللاجئ السوري اعتبر ذكره في الاستبيان تشهيرا بشخصه، قائلا إن ما فعلته الحكومة يعد تشهيرا لأن إدانته لم تتأكد بشكل نهائي إلا في 2018.

لكن دعوى التشهير رفضت، واعتبر القاضي أن القضية "لا تقوم على أساس " لعدة أسباب، معتبرا أن قصة حامد حظيت بتغطية إعلامية واسعة.

في انتظار الترحيل

واللاجئ السوري الذي دخل المجر في 16 أيلول/سبتمبر 2016 كان قادما من صربيا. وهو الآن محتجز في المجر في انتظار ترحيله إلى بلد ثالث، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء المجرية.

 

للمزيد