ansa/لافتة مدون عليها" مرحبا باللاجئين" خلال مظاهرة مناهضة لحزب " البديل من اجل ألمانيا" اليميني في 12 يناير -ماركو هايني
ansa/لافتة مدون عليها" مرحبا باللاجئين" خلال مظاهرة مناهضة لحزب " البديل من اجل ألمانيا" اليميني في 12 يناير -ماركو هايني

أطلقت منظمتان إيطاليتان، مبادرة تحمل عنوان" مرحبا في الوطن"، من أجل تطويرنماذج مبتكرة لتعزيز دمج اللاجئين في المجتمع، وذلك عن طريق مشاركة الأسر الإيطالية ونظيرتها المهاجرة واللاجئة التي اجتازت شروط التكامل في استضافة اللاجئين.

دشن المجلس الإيطالي للاجئين ومؤسسة "مرحبا باللاجئين"، مبادرة "مرحبا في الوطن"، التي يتم تمويلها من تحويل ضريبة الدخل الشخصية بالنسبة لعام 2016 بواسطة الحكومة الإيطالية، وذلك بهدف تطوير بدائل مبتكرة لتكامل اللاجئين، وإشراك المواطنين وقطاع الخدمات الاجتماعية بفعالية من خلال تجارب "استقبال الأسر". 


المبادرة تتضمن ثلاثة أنشطة رئيسية وتسعى إلى تعزيزها، أولها يحمل عنوان "الشباب معا"، ويشارك فيه 40 شابا مهاجرا ومثلهم من الشباب الإيطاليين، أما النشاط الثاني فيطلق عليه "لاجئون من أجل اللاجئين"، ويشارك فيه 20 لاجئا، ويهدف إلى استضافة لاجئين غير متزوجين أو مجموعات من اللاجئين من قبل أسر مهاجرة أو لاجئة سبق لها الوصول واجتازت حاليا شروط التكامل.
 
أما النشاط الثالث فهو "مرحبا في الأسرة"، ويضم 10 لاجئين في مشروع الاستضافة المباشرة للاجئين، أفرادا أو جماعات صغيرة، من خلال الأسر الإيطالية. وتستند المبادرة، التي من المقرر أن يتم تنفيذها في كل من روما وليتشي وفيرونا، إلى عاملين هما المشاركة المباشرة للمواطنين الفاعلين، ووجود الأدوات الأساسية مثل التدريب والشراكة، وهو ما سيوفره المجلس الإيطالي للاجئين ومؤسسة "مرحبا باللاجئين". 
الإقامة الأسرية أداة أساسية للتكامل 
وقال ماريو موركوني مدير المجلس الإيطالي للاجئين، إن "تعزيز الفرص البديلة من خلال كافة قنوات المجتمع المدني أمر له أهمية كبيرة، في وقت تتقلص فيه الاستجابة لاحتياجات استقبال اللاجئين والتكامل. وانطلاقا من وجهة النظر هذه، فإن الإقامة الأسرية يمكن أن تصبح أداة أساسية للتكامل، لأنها تسمح بالمشاركة ليس فقط في مساحة المعيشة، لكن وقبل كل شئ باعتبارها شبكة دعم يمكنها تعزيز الدخول الشامل للأشخاص الذين تم استقبالهم في مجتمعنا". 


وأضاف موركوني، أن "المبادرة تسمح للعديد من الإيطاليين الراغبين في أن يكونوا أكثر فعالية بأن يقوموا بذلك بصورة شخصية من خلال مشروع كفء من شأنه أن يوفر الأدوات من أجل التدريب والتكامل الذي يعزز عملية الاندماج، فضلا عن كونه يجعل الاستقبال ممكنا". 

 

للمزيد