facebook.com/hamzahtoraby786
facebook.com/hamzahtoraby786

قبل أشهر انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي فيلم يصور قيام ناشطة سويدية شابة بالاعتراض على ترحيل طالب لجوء أفغاني. وقد بدأت محاكمة الناشطة الشابة التي أصبحت "مالئة الدنيا وشاغلة الناس" بسبب تصديها لعملية الترحيل.

بدأت يوم الاثنين (الرابع من شباط/ فبراير 2019) محاكمة الناشطة السويدية إلين إيرسون بتهمة انتهاك قواعد المرور الجوي، لاحتجاجها على ترحيل طالبي لجوء أفغاني يبلغ من العمر 50 عاماً إلى بلاده. إيرسون قامت بتصوير عملية الترحيل من داخل الطائرة ومنعتها.

وبثت إلين إيرسون على الهواء مباشرة على موقع فيسبوك يوم 23 تموز/يوليو احتجاجها من داخل الطائرة في مطار غوتنبرج لاندفيتر. وانتشر مقطع الفيديو الذي تظهر فيه وهي ترفض الجلوس، وقالت في مقطع الفيديو إن بعض المسافرين وقفوا أيضا تأييدا لها.

وتم حسم الموقف بين إيرسون ومضيفة بالخطوط الجوية التركية وبعض المسافرين الآخرين عندما هبط الرجل وإيرسون من الطائرة. وأكدت الناشطة السويدية أنها كانت تتصرف من منطلق أخلاقي معتبرة أن أفغانستان ليس آمنة للمواطنين العائدين.

وطعن محاميها توماس فريد على الاتهامات الموجهة إليها. وتقدم بإفادة من خبير قانوني يدرس في كلية الحقوق بجامعة ستوكهولم يدعى دينيس مارتنسون شكك فيها في ما إذا كان قانون الطيران ينطبق على الاتهامات الموجهة إليها، مشيرا إلى أن طاقم الطائرة هو الذي طلب من إيرسون أن تجلس وليس قائد الطائرة.

وتواجه إيرسون غرامة أو السجن لمدة تصل إلى ستة أشهر في حال إدانتها. وتم ترحيل الرجل الأفغاني (52 عاما) في وقت لاحق إلى أفغانستان.

أ.ح/ع.ش (د ب أ)

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد