ANSA / الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا خلال افتتاح مركز ماتيو ريتشي للاستقبال في روما. المصدر: أنسا/ مكتب كرينالي الصحفي/ فرانشيسكو أميندولي.
ANSA / الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا خلال افتتاح مركز ماتيو ريتشي للاستقبال في روما. المصدر: أنسا/ مكتب كرينالي الصحفي/ فرانشيسكو أميندولي.

افتتح الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، مركز "ماتيو ريتشي" لاستقبال طالبي اللجوء في روما، ودعا إلى الترحيب بالمهاجرين ودعم دمجهم في المجتمع الإيطالي ردا على المعاناة والصعوبات التي واجهوها خلال محاولات الوصول إلى أوروبا، كما أكد ضرورة تدخل الأمم المتحدة للتعامل مع ظاهرة الهجرة.

افتتح الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، مركزا لطالبي اللجوء في روما، تديره مؤسسة خدمات اليسوعيين (الجيزويت) للاجئين "سنترو أستالي".

ماتاريلا يدعو للترحيب بالمهاجرين ودعم الاندماج

واستمع الرئيس الإيطالي داخل المركز إلى قصص المعاناة والتضحية التي سردها اللاجئون، الذين نجوا خلال رحلات الهجرة.

وقال ماتاريلا، إن "الترحيب والاندماج هما الرد على المعاناة والصعوبات في الوصول والهبوط في أوروبا، مع الحفاظ دائما وبشكل واضح جدا على كرامة الإنسان والتضامن".

وأضاف أن "ظاهرة الهجرة عصرية، وموجودة في كل مكان وجزء من العالم، الذي أصبح صغيرا أكثر فأكثر، وهذه الظاهرة الحاجة لتدخل عالمي من خلال الأمم المتحدة، لأنه لا توجد دولة قادرة بمفردها على مواجهة تلك الظاهرة".

وتابع الرئيس الإيطالي أنه "وفقا لبيانات الأمم المتحدة، فإن الذين يفرون من الحرب والمجاعة والاضطهاد يبلغ عددهم نحو 70 مليون شخص، إنها ظاهرة تتطلب جهدا كبيرا من قبل المجتمع الدولي".

>>>> للمزيد: في زالسغتر الألمانية.... مهاجرون قدامى يساعدون لاجئين جدد

المركز مخصص لدعم برامج الاندماج

ويعتبر مركز "ماتيو ريتشي" للاجئين، الذي سمي على اسم أول إرسالية يسوعية في الصين، جزءا من عدة منشآت أخرى في سنترو أستالي.

وتم تخصيص المركز الجديد لدعم برامج الاندماج الاجتماعي، وبناء العلاقات الإيجابية بين اللاجئين والمجتمعات المحلية، ويوجد 28 مكانا في المركز لاستقبال المهاجرين الذين يعملون في برامج الاندماج والتدريب ودعم العمل والنشاطات الثقافية والفنية.

ويوجد داخل فصول المركز صليب مصنوع من المجاديف، وهو هدية من البابا فرنسيس، في دلالة على رمزية الرحلات التي قام بها المهاجرون خلال محاولتهم عبور البحر.

وقال الأب ميشيل تشيرني وكيل الوزارة في "قسم اللاجئين والمهاجرين" في الفاتيكان، إن هذا الصليب من عمل الفنان أليكسيس ليفا ماكادو، المعروف باسم كتشو، كما قام البابا أيضا بإهداء المواد الضرورية للعمل بالمركز خلال الشهر الأول من عمله.

وأضاف أن "البابا كان يشعر بالأسى تجاه نقص التمويل الشعبي للمهاجرين الأكثر ضعفا، الذين يحتاجون لمكان في هذا المركز".
 

للمزيد