ANSA / ملصق مهرجان المكتبات المتخصصة ومعرض أشهر اللاجئين في التاريخ/ الصورة ANSA
ANSA / ملصق مهرجان المكتبات المتخصصة ومعرض أشهر اللاجئين في التاريخ/ الصورة ANSA

يتضمن مهرجان المكتبات المتخصصة في دورته الثالثة التي انطلقت السبت الماضي في مدينة بولونيا الإيطالية، معرضا بعنوان "ألبوم اللاجئين"، حيث يتم تقديم قصص 100 شخص مشهورين بدؤوا حياتهم كلاجئين، مثل ألبرت آينشتاين وفريدي ميركوري وغيرهم. ويمثل المعرض دعوة للترحيب باللاجئين واعتبارهم فرصة لنمو المجتمع.

بدأ مهرجان المكتبات المتخصصة في بولونيا يوم السبت الماضي، وسوف يستمر حتى 22 من الشهر الجاري، ويتضمن معرضا مخصصا لقصص المهاجرين الناجحين.

ألبوم اللاجئين

وتنظم المهرجان، الذي يشمل في دورته الثالثة عددا من اللقاءات والمعارض والعروض، شبكة تضم 17 مدينة ومكتبة إقليمية، وتحمل عنوان "خاصة في المكتبة".

ويقام المهرجان هذا العام تحت عنوان "ألبوم اللاجئين"، ويستقبل ست ندوات تلقي الضوء على القدرات المختلفة للمكتبات، بالإضافة إلى معرض يتم خلاله تقديم 100 من أشهر اللاجئين من ألبرت أينشتاين إلى فريدي ماكموري.

كما سيتم تقديم عرض لقراءة مسرحية من قبل مؤسسة مسرح إيميليا -رومانيـا وذلك على مسرح "أرينا دل سولي"، إلى جانب حفل موسيقي في متحف بولونيا للموسيقى.

وجاءت فكرة المعرض من قبل ستيفانو كاسي، المدير الفني لمسرح دي فيتا، الذي قام بتقديم قصص اللاجئين على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وكانت القصة الأولى لرجل كبير في السن ومريض هرب من بلده وطلب الحصول على حق اللجوء في لندن من أجل إنقاذ حياته، وكان هذا الرجل هو سيغموند فرويد.

بينما كانت القصة الثانية لفاروخ بولسارا، وهو هندي الأصل هرب من الحرب الأهلية في بلده وعمره 18 عاما وأصبح لاجئا في إنكلترا، وبعد عدة سنوات بات معروفا باسم فريدي ميركوري المغني الرئيسي في فرقة كوين.

>>>> للمزيد: علياء...لاجئة سورية غيرت مهنة حياكة الصوف حياتها

وكتب كاسي "مئات الوجوه المعروضة في المعرض جاءت من العديد من البلدان والأمم والمهن، من المسيح إلى دانتي أليغري، ومن فريتز لانغ وإنريكو فيرمي إلى لاورا أنتونيللي وأنتوناز، التي ولدت في منطقة بولا الكرواتية وهربت مع أسرتها خلال فترة النزوح من شبه جزيرة أستريا، ثم المغني ميكا".

ثلاثة وسوم تغطي أهداف المعرض

وقال كاسي إنه "في كل رسالة على الإنترنت، كنت استخدم دائما نفس الوسوم التي تمثل المعنى الكبير والعميق لمغامرتي".

وأوضح أن "الهاشتاغ الأول (لنفتح الأبواب)، يمثل دعوة للترحيب بالذين وصلوا إلى بلادنا أو أولئك الذين يعيشون على هذه الأرض التي تنتمي إلى الجميع، وقد أجبروا على الانتقال من أجل تحسين حياتهم".

وتابع " أما الهاشتاغ الثاني (لنفتح عقولنا)، لأنه يتعين أن نرى الأشياء دون أن نحصر أنفسنا في الصور النمطية والأحكام المسبقة".

وأردف أن "الوسم الثالث (لنفتح المستقبل)، وذلك لأننا لا نستطيع الاستمرار في النظر للاجئين باعتبارهم مشكلة أو هجوم على وجودنا، لكن كفرصة من أجل النمو، وانطلاقة تجاه مستقبل لا ينتمي فقط لأصحاب البشرة البيضاء".

 

للمزيد