ansa / مهاجرون على متن قارب مطاطي على بعد 50 كيلو مترا من سواحل ليبيا في انتظار إنقاذهم من قبل سفينة تتبع منظمة "أس أو أس ميديتيرانيه" غير الحكومية. المصدر: صورة أرشيف من "إي بي إيه".
ansa / مهاجرون على متن قارب مطاطي على بعد 50 كيلو مترا من سواحل ليبيا في انتظار إنقاذهم من قبل سفينة تتبع منظمة "أس أو أس ميديتيرانيه" غير الحكومية. المصدر: صورة أرشيف من "إي بي إيه".

أعلن خفر السواحل الليبي إعادة عشرات المهاجرين الذين تم إنقاذهم في البحر المتوسط إلى ليبيا، وذلك بعد يوم من إعلان المنظمة الدولية للهجرة أن عشرات المهاجرين معرضون للغرق قبالة السواحل الليبية.

قال ضابط عمليات القطاع الأوسط بحرس السواحل الليبي إنهم أنقذوا  132 مهاجراً من البحر المتوسط وأعادوهم إلى ميناء الخمس شرق طرابلس.

وقال العقيد البحار توفيق أمحمد لوكالة الأنباء الألمانية (دب أ) اليوم الثلاثاء (12 شباط/فبراير 2019) إن من بين المهاجرين الذين تم انقاذهم أمس الاثنين بزورق إنقاذ ليبي 22 امرأة و10 أطفال، مشيراً إلى أنه تم تقديم المساعدات الصحية والطبية لهم بعد وصولهم نقطة الإنزال بميناء الخمس، وتسليمهم لمركز إيواء سوق الخميس التابع لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية.

وأضاف أن المهاجرين ينتمون لجنسيات ساحل العاج وغينيا ومالي والسنغال وأفريقيا الوسطى وغانا ونيجيريا والسودان وتشاد والكاميرون وبوركينافاسو، بالإضافة لليبيين من الطوارق.

كما أشار أمحمد إلى قيام سفينة تجارية تحمل اسم (غالاكسي) وترفع علم ليبيريا بإنقاذ قارب آخر عجز حرس السواحل عن إنقاذه أمس، وقال إن السفينة ستتجه نحو ميناء راس لانوف لإنزال المهاجرين، دون أن يحدد أعدادهم أو جنسياتهم.

وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد قالت يوم الاثنين (11 شباط/فبراير) إن قارباً يحمل على متنه نحو 150 مهاجرا معرض للغرق قبالة السواحل الليبية، وقالت الحكومة الإيطالية في وقت لاحق أنه تم إعادة 100 لاجئ إلى ليبيا، لكن لم يكن من المؤكّد فيما إذا كان القارب الذي حمل هؤلاء إلى ليبيا هو نفس القارب الذي كان يحمل 150 مهاجراً.

وقد أكدت منظمة "ألارم فون" التي تساعد المهاجرين في البحر المتوسط  خبر إعادة الناس الذين كانوا في السفينة إلى ليبيا، وكتبت في تغريدة على تويتر: "تمت إعادة الأشخاص إلى ميناء الخمس في ليبيا"، وأضافت: "علمنا أنه تمّ اعتراض سفينة أخرى وإعادتها إلى ظروف جهنمية"، وتابعت المنظمة: "هذه التحركات تظهر أن الناس يستمرّون بالفرار بغض النظر عن غياب المنظمات وطواقم الإنقاذ".

م.ع.ح/د.ص (د ب أ)




 

للمزيد