ANSA / إغلاق مركز "ريزيا فالتيلينا" لاستقبال طالبي اللجوء في 5 شباط/ فبراير الجاري. المصدر: أنسا/ كارلو أورلاندي.
ANSA / إغلاق مركز "ريزيا فالتيلينا" لاستقبال طالبي اللجوء في 5 شباط/ فبراير الجاري. المصدر: أنسا/ كارلو أورلاندي.

قرر وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني إغلاق مركز "ريزيا فالتيلينا" لاستقبال المهاجرين في كوسيو فالتيلينو بمقاطعة سوندريو، والذي كان في السابق فندقا يحمل اسم "بيلفيو". وتعهد سالفيني بوقف تجارة مراكز الاستقبال، وتوفير الحماية للاجئين الحقيقيين فقط. وانتقد مالك الفندق القرار، مشيرا إلى أنه سيؤدي إلى فقدان ثمانية إيطاليين لوظائفهم، وسيدفعه إلى التفكير في الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

أصدر ماتيو سالفيني، وزير الداخلية الإيطالي، قرارا بإغلاق فندق بيلفيو في كوسيو فالتيلينو بمقاطعة سوندريو، والذي تم تحويله إلى مركز لاستضافة المهاجرين تحت اسم "ريزيا فالتيلينا".

توفير الحماية للاجئين الحقيقيين فقط

وتعهد سالفيني بوقف "تجارة الاستقبال وتوفير الحماية للاجئين الحقيقيين فقط"، مضيفا "سوف نحافظ على تعهداتنا في فالتيلينا الرائعة، حيث تم تخفيض عدد المهاجرين إلى النصف".

وردا على هذا القرار، قال جويليو سالفي مالك مركز ريزيا، "لا أفهم سبب عداء سالفيني وسعادته بإغلاق الفندق، فغالبا ما يقول إن علينا التفكير أولا في الإيطاليين، وفي هذه الحالة هناك ثمانية إيطاليين سيتعين علي كصاحب عمل أن أصرفهم من العمل وأعيدهم إلى بيوتهم، بالإضافة إلى صهري الباكستاني".

وتابع أنه "دون استمرار عمل الفندق فلن يمكنني منح عمل لأولئك الذين يوفرون الطعام وبعض الخدمات الخارجية.. وبقية المهاجرين الذين ظلوا في المركز سيتم نقلهم لمراكز أخرى خلال أسبوع أو عشرة أيام على الأكثر".

وأضاف "أشعر بالأسف لأن سالفيني، الذي كنت أعتقد أنه أيضا وزيري، يفكر بتلك الطريقة (الإيطاليون أولا)، وهو لا يفكر فينا نحن سكان فالتيلينا".

وجدد رب العمل نداءه إلى وزير الداخلية ليقوم بزيارة الفندق وتبادل وجهات النظر معه، وقال إن "وزير الداخلية غالبا ما يأتي إلى فالتيلينا، وسوف أسأله إذا ما كان يلاحظ عدد المؤسسات التي تم إغلاقها، وتلك التي سيتم إغلاقها لاحقا".

>>>> للمزيد: وزير الداخلية الإيطالي يدافع عن مرسوم الهجرة المثير للجدل

أفكر في الهجرة إلى أمريكا

وأردف إن "العديد من زملائي تعبوا من الوضع، وربما يرغبون في إغلاق أعمالهم، لكنهم لا يستطيعون فعل ذلك بسبب الديون التي عليهم سدادها للبنوك".

واستطرد "لقد حاولت دائما أن أدير عملي كرجل فنادق بكل أمانة، وفي 21 آذار/ مارس 2014 عندما بدأت في استضافة طالبي اللجوء، فعلت ذلك بناء على طلب من السلطات المحلية، والآن أغلق المؤسسة بسبب رفض طلبي بمواصلة العمل جراء المناقصة التي أعلنت عنها سلطات مقاطعة سوندريو".

واختتم مالك الفندق قائلا إنه "نتيجة لذلك، فإن العمال ذوي البشرة السمراء في جبال الألب فقدوا وظائفهم، كما يتعين علي وأنا في عمر 61 عاماً أن أبدأ عملا من جديد لكي أتمكن من إعالة أسرتي. وأفكر في الهجرة للولايات المتحدة وافتتاح محل للحلويات والأيس كريم هناك".

ويوجد حاليا 440 طالب لجوء في فالتيلينا، مقارنة بنحو 800 شخصا كانوا هناك في ذروة فترة الهجرة قبل عامين.
 

للمزيد