ANSA / مهاجرون أفارقة يهربون سيرا على الأقدام من ساحل محافظة شبوة (500 كيلو متر) إلى مأرب، بسبب الحرب في اليمن. المصدر: إي بي أيه/ يحيى أرحب.يحيى أرحب.
ANSA / مهاجرون أفارقة يهربون سيرا على الأقدام من ساحل محافظة شبوة (500 كيلو متر) إلى مأرب، بسبب الحرب في اليمن. المصدر: إي بي أيه/ يحيى أرحب.يحيى أرحب.

دعا المجلس النرويجي للاجئين قادة الدول الأفريقية إلى تنفيذ اتفاقية كامبالا بشكل كامل، من أجل توفير الحماية والمساعدة للنازحين، لاسيما في ظل وجود أكثر من 22 مليون لاجئ ونازح في القارة السمراء.

حث المجلس النرويجي للاجئين زعماء الدول الأفريقية على العمل بشكل كامل باتفاقية كامبالا، وهي معاهدة أقرها الاتحاد الأفريقي من أجل توفير الحماية والمساعدة للأشخاص الذين نزحوا جراء النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية.

أكثر من 22 مليون لاجئ ونازح في أفريقيا

وأطلق المجلس هذا النداء بمناسبة القمة الـ32 للاتحاد الأفريقي، والتي عقدت يومي 10 و11 شباط/ فبراير الجاري في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث عقد الزعماء الأفارقة قمة تحت عنوان "اللاجئين والعائدين والنازحين.. نحو تحقيق حلول دائمة للتهجير القسري في أفريقيا".

وقال المجلس النرويجي إن العديد من النزاعات المسلحة في القارة الأفريقية قد ازدادت حدة على مدار العقد الماضي، وأثارت القلق باستهداف المدنيين من قبل الأطراف المتحاربة. ويوجد في القارة الأفريقية حاليا أكثر من 22 مليون لاجئ ونازح.

>>>> للمزيد: ميركل تطالب بإنهاء التهريب والعبودية وإيجاد فرص هجرة قانونية للأفارقة

وقال إيمسرك كيبيدي، ممثل المجلس النرويجي للاجئين في الاتحاد الأفريقي، إنه "من الجدير بالثناء أن يضع الاتحاد الأفريقي أزمة النازحين على رأس جدول أعماله لعام 2019، فبعض الدول الأفريقية تقوم بعمل رائع في توفير الأمن لجيرانها الهاربين من الحروب والاضطهاد، ونحن نثمن تلك الأعمال، ونشجع الدول الأخرى على أن تتبع هذا النموذج".

وأضاف أنه "في الوقت الحالي، يوجد العديد من النازحين الذين تم إهمالهم وتركوا بلا حماية أو دعم، سواء داخل بلادهم أو في الدول التي يبحثون فيها عن حماية باعتبارهم لاجئين. وهناك حاجة لبذل المزيد من الجهود من أجل إيجاد حلول دائمة لأولئك الذين نزحوا لسنوات طويلة".

معاهدة إقليمية لتوفير الحماية والمساعدة للنازحين

وبتوقيع معاهدة كامبالا، أصبحت الحكومات الأفريقية هي الأولى التي تضع بروتوكولا إقليميا ملزما بشكل قانوني لتوفير الحماية وتقديم المساعدة للنازحين، حيث تلزم المعاهدة الحكومات الأفريقية بحماية حقوق الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من منازلهم بسبب النزاعات المسلحة والتطورات الناجمة عن العنف وانتهاك حقوق الإنسان والكوارث الطبيعية والإنسانية.

ودعا كيبيدي الحكومات الأفريقية التي صدقت على معاهدة كمبالا إلى العمل على ضمان تطبيق المعاهدة بالكامل، وطالب الدول الأخرى التي لم توقع بعد على هذه المعاهدة الرائدة بالتوقيع عليها.

 

للمزيد