ANSA / مهاجرون يحضرون درسا في مركز استقبال في كاتانيا. المصدر: أنسا/ أوريتا سكاردينو.
ANSA / مهاجرون يحضرون درسا في مركز استقبال في كاتانيا. المصدر: أنسا/ أوريتا سكاردينو.

وقع رؤساء عدة بلديات في مقاطعة بولونيا الإيطالية على ميثاق لإنقاذ المهاجرين، يتضمن إنشاء سجل لطالبي اللجوء يتيح لهم الحصول على دورات تدريبية وفتح حسابات مصرفية، ما من شأنه تجاوز القواعد التي وردت بمرسوم الأمن والهجرة الذي أصدره وزير الداخلية ماتيو سالفيني.

وقع مسؤولو عدة بلديات في مقاطعة بولونيا اتفاقا يعد بمثابة ميثاق لإنقاذ المهاجرين، من أجل الالتفاف حول الإجراءات التي أقرتها الحكومة مؤخرا وفقا لمرسوم الأمن والهجرة.

ميثاق لتجنب إجراءات مرسوم سالفيني

وتم توقيع الاتفاق بين رؤساء بلديات كل من رينو ولافينو واتحاد ساموجيا فاليز، وهي منطقة تضم نحو 120 ألف نسمة وعددا من النقابات العمالية.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الاتفاق يتضمن إنشاء سجل لجميع طالبي اللجوء، يمكنهم من الحصول على دورات تدريب مهني، ويفتح الحوار مع المؤسسات الخاصة لتمكينهم من فتح حسابات مصرفية جارية وبطريقة مبسطة بالاستناد إلى تصريح الإقامة.

وأكد الاتفاق أن مرسوم الأمن والهجرة الذي أصدره وزير الداخلية ماتيو سالفيني ضيع الجهود المبذولة في المناطق المدنية في بولونيا ورينو ولافينو واتحاد ساموجيا، لأن انتفاء الاندماج قد يؤدي إلى زيادة عدد الأشخاص الذي يعانون من فقر مدقع، ما يدفع البعض للانخراط في أعمال غير قانونية. لذلك هناك رغبة في عودة العمل بسياسة مراكز استقبال المهاجرين ومشاركة ثلاث من اتحادات نقابات العمال فيها.

وضمت قائمة رؤساء البلديات الذين وقعوا على الاتفاق، وجميعهم من الحزب الديمقراطي، كل من ماسيمو بوسو (كاساليتشو دي رينو)، وستيفانو ريسولي (مونتي سان بيترو)، وسيتفانو ماسيتي (ساسو ماركوني)، ودانيلي روسكيانو (فالساموجيا)، وستيفانو فيوريني (زولا بريدوسا).

>>>> للمزيد: دليل لمساعدة الأجانب على فهم "مرسوم سالفيني" بعد دخوله حيز التنفيذ

ومن المقرر دعوة البلديات إلى التصويت خلال الربيع في جولة انتخابية تتضمن الأغلبية الواسعة من الإدارات في بولونيا، والتي يخشى من أن يفقد خلالها يسار الوسط هيمنته الطويلة على المنطقة.

الميثاق أفضل رد على من يستغلون الهجرة لأغراض انتخابية

واعتبر جيانيني مونتي، الأمين العام لسي جي أي إل في كاساليتشيو، أن " الاتفاق أفضل وسيلة ممكنة للرد على كل الذين يزرعون الخوف من أجل أغراض انتخابية، وفي مقدمتهم وزير الداخلية".

بينما قال ألبرتو سكيناكالي من سي أي أس إل، إن "الاتفاق يمثل جزءا آخر من مسار يتسم بالإرادة الراسخة لمتابعة القيم الديمقراطية للتضامن، والتي كانت دائما صفة مميزة لنا، وهو يركز على القيم الإنسانية والفردية".

في حين رأى لوشيانو روناكاريللي من يو أي أل، أن "الهدف الرئيسي هو الرغبة في التأييد القوي للقضية، وعلى وجه التحديد فتح الحوار مع وزير الداخلية والحكومة، مع الأخذ في الاعتبار الأثر السلبي المحتوم الذي ينتج عن "المرسوم الأمني" على المنطقة، والتداعيات الضارة التي قد يحدثها على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية في المنطقة".

 

للمزيد